مراقبة حزب الله لاشكنازي تفتح ملف فشل الاحتلال الأمني

حراس من جهاز الشاباك
حراس من جهاز الشاباك

القدس المحتلة -الرسالة نت

أبلغت مصادر عليا في جيش الاحتلال، يوم أمس، إذاعة الجيش بأن التحقيقات التي جرت بعد الكشف عن قضية راوي سلطاني، المتهم بمراقبة تحركات اشكنازي، أظهرت أنه ليس هناك أي خلل في فعاليات وحدة الحماية التابعة لهيئة الأركان، والمسؤولة عن حماية رئيس الأركان.

وكانت لائحة الاتهام الموجهة لراوي سلطاني، قد أشارت إلى أنه سلم مندوبا عن حزب الله معلومات حول موضع النادي الرياضي الذي يتدرب فيه أشكنازي وطرق الوصول إليه والترتيبات الأمنية فيه.

وقد أشارت الصحف الإسرائيلية إلى أن نصف أهالي مدينة الطيرة العربية المجاورة لكفار سابا يتريضون في النادي الذي يواظب أشكنازي وأفراد عائلته على التريض فيه منذ سنوات طويلة. لهذا فإن وحدة حماية الشخصيات في الجيش كشفت يوم أمس النقاب عن أنها أجرت مناورة لحماية رئيس الأركان في النادي نفسه وأنها نالت علامات عالية في الحماية هناك.

وقال ضابط رفيع المستوى مطلع على عمل هذه الوحدة لإذاعة الجيش الإسرائيلي، انه «لم يكتشف أي خلل في عمل الوحدة التابعة لهيئة الأركان»، وإن الأمر يتعلق بوحدة جيدة تعمل بأهلية عملانية عالية جدا.

وأشار الجيش إلى أنه فقط قبل نصف عام جرى اختبار الوحدة في مناورة كبرى تمت تحت إشراف وحدة حماية الشخصيات في جهاز الأمن العام (الشاباك). وقد اختبرت المناورة مستوى حماية أشكنازي في الأماكن التي يتردد اليها، وبينها النادي الرياضي في كفار سابا.

وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن قيادة الجيش ترى نصف الكأس المليء وتعتبر أن الإحباط الاستخباري للمؤامرة تم في مرحلة مبكرة وقبل أن تنضج الأمور. ويتنافى هذا الاعتقاد مع رأي خبراء الشاباك وبينهم عميكام أزولاي, الذي أبلغ القناة الثانية أن القضية تعبر عن فشل كبير.

 وأضاف «بحسب تقديري فإنّ دائرة الإحباط فشلت. وأنا أرى مشكلة في قيام وحدة عسكرية بمهمة الحماية في أجواء مدنية».

تجدر الإشارة إلى أن عددا من المعلقين انتقد بشدة إجراءات حماية رئيس الأركان. وكتب المعلق العسكري لـ «يديعوت أحرنوت» أليكس فيشمان متسائلا: «كم مرة أخرى سيلعب الحظ في صالح رئيس الاركان؟ كم مرة اخرى سنعلن عنه «كاد يصاب». هذا ليس ضحكا. نحن نحتاج الى هذا الرجل. ما يجري في مجال حراسة رئيس الاركان يتراوح بين الهواية والتسيب.

في غضون شهرين اطلع الجمهور على حادثتي حراسة خطيرتين، كل واحدة منهما كان من شأنها ان تنتهي بالأسوأ. رئيس الاركان هو واحد من الشخصيات العشر الاكثر تعرضا للتهديد في اسرائيل. جدير به أن يحصل على الحراسة الاكثر مهنية التي يمكن لهذه الدولة ان تقدمها. لكن في اختبار النتيجة، يبدو أن من يحرسه اليوم لا يزال يتدرب.