# استهتارك_سيقتل_احبابك

مزاد إسرائيلي لأراض بالقدس والجولان

القدس – الرسالة نت - وكالات

شرعت سلطات الاحتلال ببيع أراضي المستوطنات بالقدس والجولان المحتلتين بالمزاد العلني، وفق مناقصات معدة لليهود فقط، بهدف تعزيز التهويد وجني الأرباح.

 

وتصل مساحة الأراضي المعروضة للبيع في القدس المحتلة إلى 25 ألف دونم، أما في الجولان فإن الاحتلال يسيطر على أكثر من مليون دونم.

 

وقالت مديرة وحدة الأرض والتخطيط في مركز "عدالة" المحامية سهاد بشارة إن إسرائيل تدعي أن هدفها هو تخفيف حدة الاحتكاك مع المواطنين العرب، لكن الهدف الحقيقي -حسبما تقول- يتمثل بأهداف "تجارية لإدخال الأموال إلى خزينة الدولة، عدا عن الأهداف السياسية بتصفية أملاك اللاجئين وبيعها بالمزاد العلني".

 

وتوضح أن "قانون الأراضي" الذي صدر في أغسطس/آب 2009 يتيح "خصخصة الأراضي التي تملكها الدولة وسلطة التطوير والصندوق الدائم لإسرائيل، ومن ضمنها الأراضي التي تقوم عليها المستوطنات الإسرائيلية في الجولان والقدس".

 

وأكدت بشارة أن بيع ممتلكات في القدس الشرقية والجولان إلى جهات خاصة أو أفراد أو مؤسسات، مناف للقانون الدولي ولاتفاقية جنيف الرابعة.

 

وادعت وزارة القضاء الإسرائيلية في ردها إلى مركز "عدالة" أن لإسرائيل كامل الحق في بيع الأراضي التي تقوم عليها المستوطنات في القدس الشرقية والجولان.

 

واعتبر قسم الاتفاقيات الدولية والشكاوى الدولية في الوزارة أن هذه الخطوة "قانونية" وفقا للقانون الإسرائيلي الذي ضم القدس الشرقية إلى سيادة إسرائيل وأخضع الجولان للقانون والأحكام الإسرائيلية.

 

ويسكن في الجولان المحتل 18 ألف مستوطن، منهم 6400 في مستوطنة كتسرين والبقية موزعون على 32 مستوطنة صغيرة تمتد على غالبية أراضي الجولان.

 

ويستوطن بالقدس الشرقية 220 ألف يهودي على قرابة 25 ألف دونم من الأراضي المصادرة من الفلسطينيين بالمدينة.

 

# استهتارك_سيقتل_احبابك