أسرى القدس والداخل المحتل

فروانة:نحذر من استبعاد تحرير بقية الأسرى القدامى

الافراج عن الاسرى(أرشيف)
الافراج عن الاسرى(أرشيف)

غزة – أحمد أبو قمر

وصف عبد الناصر فروانة الباحث في شؤون الأسرى الافراج عن الدفعة الثانية من "الأسرى القدامى" بأنه إنجاز يُضاف لتاريخ الحركة الأسيرة, محذرا في الوقت ذاته من استبعاد الافراج عن أسرى القدس والداخل المحتل.

وقال فروانة في تصريح لـ"الرسالة نت"  إن الدفعة الثانية ستشمل على 25 أسيرا ممن حكموا بالمؤبد من أصل 26، لكن تبقى الغصة والألم في استبعاد أسرى القدس والداخل المحتل".

ووفق فروانة؛ من المفترض اطلاق سراح "القدامى" قبل أكثر من أربعة عشر عامًا، وخصوصًا بعد اتفاقية شرم الشيخ التي نصت على الافراج عنهم.

ويرحّب بجميع الجهود المبذولة لضمان حرية الأسرى، معربا عن أمله في أن تكون بداية قوية لاغلاق ملف جميع الأسرى وبالأخص "القدامى".

وفي معرض حديثه عن استبعاد أسماء أسرى القدس والداخل المحتل؛ أكد وجود التزام من الاحتلال بالافراج عن جميع "القدامى"، مشيرًا إلى أن (اسرائيل) تريد ابقائهم للدفعة الأخيرة واستخدامهم كورقة ضغط على المفاوض وربط قضيتهم بمدى تقدم المفاوضات، مشدّدًا على أن هذا الأمر مقلق.

ويرى فروانة أنه ما كان على المفاوض الفلسطيني القبول بتقسيم اطلاق "القدامى" على دفعات، معلّلًا ذلك بأن التجربة مريرة مع "اسرائيل" وكثيرًا ما تهربت وتنصلت من وعوداتها وهذا ما نخشاه.

وكانت (اسرائيل) قد اطلقت سراح 26 أسيرًا من "القدامى" ضمن الدفعة الأولى بتاريخ 13 أغسطس/ آب الماضي.

وبالافراج عن الدفعة الثانية، يبقى 53 أسيرًا من "القدامى" في سجون الاحتلال بانتظار الافراج عنهم ضمن الدفعتين الثالثة والرابعة.

ويطلق مصطلح "الأسرى القدامى" على جميع الأسرى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية "أوسلو" عام 1994.