خلال موتمر صحفي عقده اليوم

شبانه: قيادات في السلطة سربت عقارات مقدسية للمستوطنين

المحامي فهمي شبانة التميمي
المحامي فهمي شبانة التميمي

 

غزة- الرسالة نت

كشف المحامي فهمي شبانه التميمي عن قضايا فساد مالي وأخلاقي تورط فيها عدد من قيادات السلطة الفلسطينية, استكمالاً لما أعلن عنه سابقاً، حيث أوضح خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في مدينة القدس بأن احد مستشاري الرئيس المنتهي الولاية محمود عباس حاول منعه وتعطيل خطواته في حماية عقار "العارف" المملوك لمنظمة التحرير الفلسطينية من التسريب والواقع بالقرب من المسجد الأقصى في منطقة المصرارة ، مبينا أن العقار أصبح الآن بحيازة الكنيسة العالمية التي تديرها دوائر صهيونية .

ولفت شبانه إلى أن القضية الثانية هي قيام مسئولين بملف القدس بتكليف احد محامي السلطة الفلسطينية للدفاع عن عقار يقع في القدس بالشيخ جراح ،مشيرا إلى أن المحامي حاول تسيلم العقار لإسرائيل تحت ذريعة أن العقار يمتلكه فلسطينيون يقيمون بالخارج .

وأشار شبانه إلي قيام مسئولين بملف القدس بتكليف احد محامي السلطة الفلسطينية بالدفاع عن عقار يقع في القدس قريبا من المسجد الأقصى في حي الشيخ جراح, ودفعوا له أموال باهظة, الا أنه حاول تسليم هذا العقار لإسرائيل تحت ذريعة أن العقار يمتلكه فلسطينيون يقيمون بالخارج.

وبين شبانه بانه تمكن من ايقاف ذلك بعد اعتراضه على هذه الفضيحة والخيانه, الا أن مستشارى عباس استمروا في ايكال مزيد من القضايا الحساسة لهذا المحامي حتى اليوم, متهمهم بالخيانة والتورط مع هذا المحامي ووجوب محاسبتهم واتهامهم بالخيانة العظمى.

و ذكر شبانه بأن ضابط امن فلسطيني يدعى (م-د) بالشروع في بيع عقار يقع بمحاذاة المسجد الأقصى بباب حطة لمستوطنين ،لافتا إلى أن أصحاب البيت الموجودين بالأردن كلفوا الضابط ببيع عقارهم المذكور.

وتابع:"قام الضابط بالبحث عن مشتري يهودي لزيادة عمولته حتى وصل إلى من يدفع له عمولة على البيع من المستوطنين بمبلغ مائة ألف دينار أردني وقد تم ضبطه والتحقيق معه واعترف بخيانته ومحاولته تسريب العقار "،مشيرا إلى انه بدلا من أن يقدم للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى تم التقرير بالاكتفاء بحجزه يومين مدة التحقيق ومن ثم ترقيته من وظيفة مرافق لأحد الألوية في الأمن إلى العمل في الأمن بمنطقة القدس .

وذكر شبانه أن المؤتمر الذي عقده في القدس ليس ضد عباس شخصيا ، موضحا أن اتخاذ عباس لقرارات ومواقف جريئة بمحاربة الفاسدين وإقصائهم عن حلبة المسئولية سيؤدي إلى التفاف شعبي كامل حوله ويقوي موقفه التفاوضي والانتخابي.

وطالب عباس بعدم الخضوع للضغوط الإسرائيلية والدولية للتنازل عن الثوابت الفلسطينية ،مؤكدا على أن ما نشره في سابقاً وما سينشره ليس له أي هدف سياسي وإنما مطلب شعبي لمحاربة الفساد والفاسدين مهما كانت مناصبهم ومواقعهم.

وشدد على أن ما أعلن عنه ليس كل ما بجعبته, قائلاً :سأستمر بفضح جميع الممارسات الغير مقبولة والمشينة حتى يتحقق الحق والعدالة" ،منوها إلى أن سياسة إظهار الجزرة والعصا وتهديده بالاستعانة بإسرائيل لن تؤتي ثمارها معه لإسكاته .

واتهم شبانه وكالة معاً بأنها تستغل الدعم المالي والاوروبي لتهاجم الصوت المطالب بالاصلاح خوفاً من جفاف مصادر الدعم, مطالباً اياها بالحياد والعمل بمهنية.

وطالب الدول العربية والإسلامية المانحة والتي تقدم الدعم للسلطة الفلسطينية بالضغط عليها لإعادة رواتب الموظفين الذين قطعت رواتبهم لمجرد تعاطفهم معه،مؤكدا على أن ملف الموظفين الذي بجعبته كبير ولا نهاية له.