شخصيات دينية تؤكد رفضها تقسيم الأقصى

المسجد الأقصى وقبة الصخرة (أرشيف)
المسجد الأقصى وقبة الصخرة (أرشيف)

القدس المحتلة- الرسالة نت

أكدت شخصيات وطنية ودينية حق المسلمين بالمسجد الأقصى المبارك، ورفضها سياسة الاحتلال بفرض واقع جديد عليه، بتقسيمه زمانيا ومكانيا بين المسلمين واليهود على غرار الحرم الإبراهيمي في الخليل.

ودعت، خلال مؤتمر صحفي، الخميس، إلى توحيد الإرادة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام للدفاع عن الوطن والمقدسات حتى زوال الاحتلال.

وقال الشيخ محمد حسين مفتي القدس العام والديار الفلسطينية، إنه آن الأوان لإعادة اللُحمة الوطنية الفلسطينية، مؤكداً ضرورة الدعم الإسلامي والعربي، مضيفًا "المسجد الأقصى المبارك يخص مليار و600 ألف مسلم وليس فقط الفلسطينيين منهم".

وتابع حسين "المسجد الأقصى قضية أمة وليس شعب، وعلى هذا الصوت أن يخرج من القدس ويصل إلى كل العالم بوجوب وقف نزيف الأقصى، ووقف اختراق الاحتلال للحقوق والمواثيق السماوية والإنسانية".

من جانبه، أكد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل أراضي الـ48 أن المسجد الأقصى بأكمله هو حق للمسلمين بمساحته التي تبلغ 144 دونماً، بجوامعه وباحاته ومرافقه كافة، محذراً من مؤامرات الاحتلال وخطواته التصعيدية التي تهدف لتقسيمه بين المسلمين واليهود.

بدوره، شكر حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة ’فتح’، الأردن والأوقاف الإسلامية بالقدس على جهودهما التي أدت لإغلاق باب المغاربة المؤدي للمسجد الأقصى المبارك عند الساعة التاسعة صباحًا، مضيفًا "هو الباب الذي يقتحم المستوطنون من خلاله الأقصى".

وحذّر من دعوات المستوطنين العلنية لاقتحامات المسجد الأقصى تحت مسميات خطيرة.