الزهار : المعتقلون حجر عثرة في وجه الحوار

وفد حماس يجري مفاوضات في القاهرة
وفد حماس يجري مفاوضات في القاهرة

غزة- الرسالة نت

قال الدكتور محمود الزهار القيادي في حركة حماس أن حركته وصلت لقناعة أن فتح لا تريد الوصول لاتفاق ، فكلما يتفقوا على تشكيل لجان لوضع صياغة اتفاق ، والوصول لمرحلة التطبيق ، يتم تغيير اللجنة.

وأضاف الزهار في مؤتمر صحفي عقده في القاهرة " ابلغنا الراعي المصري أن فتح لا تريد الحوار، ونتمنى أن يتمخض عن مؤتمر فتح قيادة تستطيع أن تضع المواضيع التي قطعنا فيها شوطا كبيرا موضع تنفيذ ".

ورأى أنه لا يمكن أن تجرى انتخابات داخل الأراضي الفلسطينية دون توافق ، وتساءل " كيف ستجرى انتخابات بالضفة وهناك ألف معتقل في حماس في سجون السلطة من ريادة العمل السياسي والمؤسساتي ؟ ومن سيشارك في تشكيل لجان بالضفة للإشراف عن الانتخابات ؟ ومن سيضمن ألا يتم التلاعب في الانتخابات؟ .

ونفى الزهار الاتهامات الموجهة لحماس بالعمل لصالح إيران وقال "كان يتهمونا في السابق أننا أصحاب المشروع الأردني عندما كانت علاقتهم بالأردن غير سليمة ، بعدها اتهمونا بأصحاب مشروع إقليمي مع دول الخليج ، والآن يتهموننا نطبق المشروع الإيراني لان علاقتها بأمريكا سيئة ، وعلى ما يبدو أن أصحاب تلك الاتهامات يطلبون أن يكون الشعب الفلسطيني عميل يتبع لهذه الجهة أو تلك .

وشدد الزهار على أن حركته تبحث عن دعم في كل الجهات دون شروط .

ويؤكد الزهار أن المعتقلين في سجون سلطة عباس يشكلون حجر عثرة كبير ، وذلك الملف  منع حماس الذهاب للمفاوضات قبل الحرب ، و تابع " ندرك إننا لا نستطيع المفاوضات وأبناء حماس في التعذيب ، وبالتالي اتفقنا في اللحظة الأولى قبل المفاوضات على إنهاء ملف المعتقلين ، وتوافقنا على إطلاق ثلاثمائة معتقل بشكل أولي حتى تفكيك العدد ، إلا أن عدد المعتقلين تجاوز الألف ، بمعنى أننا نفاوض تحت الضرب والتعذيب ومصادرة الأموال ، واعتبار حماس جسم غير شرعي، لذلك طلبنا من مصر إنهاء ذلك الملف" .

وفيما يتعلق بملفات الحوار قال الزهار " توافقنا على تشكيل خمس لجان كل واحدة تبحث ملف معين ، فملف المصالحة أنجز بشكل كامل ، أما ملف الانتخابات فيضم أربعة مواضيع تم التوافق على ثلاثة منها ، والرابع المتعلق بالقانون الانتخابي لا زال عالقا " .

ولفت الزهار إلى أن ملف الأمن أنجز ما عدا القوة الأمنية المشتركة التي تشرف عليها الدول العربية ومصر ، مشيرا إلى أنههم توصلوا لحلول في بعض القضايا ،  إلا بعض التفاصيل التي شكلت عصب الاتفاق لم يتم التوصل إليها.

وحول المعتقلين السياسيين والحجج التي تسردها السلطة بأنهم يعتقلون مناصري وأعضاء حماس لحمايتهم من الاعتقال أضاف الزهار " إذا كان يعتقلونهم لذلك فلماذا يتعرضون للتعذيب اذن ، وقبل ذلك اعتقلوني بحجة حمايتي من الاحتلال فلماذا عذبوني ؟ ، مشددا أن  هذه الادعاءات لا تنطلي على احد .

وأوضح الزهار أنهم لا يريدون أن يستمر الحوار الوطني لما لا نهاية ، لذلك طرحوا على الجانب المصري أن تعقد لقاءات قبل ذلك الموعد للتفاوض والوصول لفتاهمات ، حتى يكون الخامس والعشرين من الشهر الجاري السقف الاعلى لتلك المفاوضات .

وشدد الزهار أنه لم يطرأ جديد فيما يتعلق بملف شاليط .