أيهم كممجي .. بعد 16 عاماً خرج من "نفق الحرية"

غزة- الرسالة نت

استطاع الأسير أيهم كممجي ورفاقه محمود ومحمد العارضة ويعقوب القادري وزكريا الزبيدي ومناضل انفيعات من التخلص من السجن الإسرائيلي في عملية "الهروب الكبير" من سجن جلبوع الإسرائيلي المحصن.

وبرز اسم أيهم كممجي الذي دخل قبل شهرين وتحديداً بتاريخ 4/7/2006 عامه الـ 16 في سجون الاحتلال بعد اعتقاله بتاريخ 4/7/2006 من مدينة رام الله، والحكم عليه بالسجن مدى الحياة ووفاة والدته قبل عامين وحرمانه من وداعها.

ولد أيهم عام 1986 في قرية كفر دان من مدينة جنين المحتلة، وهو الأكبر لأسرته المكونة من ستة أشقاء.

وفي مدارس كفر دان تلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي ثم حصل على شهادة الصف الحادي عشر، وفي مايو 2003 بدأت مطاردته من قوات الاحتلال، وهو لم يبلغ الثامنة عشرة بعد.

 بعد رحلة من المطاردة والجهاد، اعتقل كممجي في سجون السلطة، وأودع سجن أريحا واستطاع الهروب منه في سبتمبر عام 2004.
 وبعقلية أمنية وعسكرية أشرف أيهم على عدة عمليات بطولية كان أهمها اختطاف المستوطن إلياهو أوشري وقتله.

وبعد نجاح تلك العملية البطولية تتابعت محاولات اغتياله لتصل إلى ستة محاولات اغتيال، استطاعت أجهزة السلطة الأمنية اعتقاله في 26 يونيو 2006 على خلفية إشرافه على عملية قتل المستوطن، وبعد ثمانية أيام فقط خرج من سجون السلطة ليتم أسره من قبل مخابرات الاحتلال، ومباشرة يتم نقله إلى مركز تحقيق المسكوبية الذي يُعد من أكثر مراكز التحقيق وحشية لدى الشاباك، لينزل عليه أشد أنواع العذاب في رحلة تحقيقه ونزع الاعترافات منه.