18 إصابة خلال قمع الاحتلال فعاليات الإرباك الليلي شرق جباليا

ارشيفية
ارشيفية

غزة-الرسالة نت

أعلنت وزارة الصحة بغزة، مساء الأحد، إصابة 18 مواطنا من بينهم إصابة واحدة متوسطة بالرصاص الحي والإصابات الأخرى طفيفة بقنابل الغاز وشظايا مختلفة خلال قمع الاحتلال فعاليات الإرباك الليلي شرق جباليا.

ونظم مئات الشبان الغاضين فعاليات الإرباك الليلي شرق جباليا شمال قطاع غزة، ضمن فعالياتها اليوم على السياج الأمني شرق القطاع.

ويأتي تنظيم فعاليات الإرباك رفضا لاستمرار الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ 15 عامًا.

وأفادت مصادر محلية، أن مئات الشبان تجمعوا في منطقة أبو صفية شرق جباليا، ضمن فعاليات الإرباك الليلي، رافعين الأعلام والشعل النارية، وألقوا المفرقعات باتجاه السياج الأمني الفاصل؛ ليبثوا الرعب في أوساط المستوطنين وقوات الاحتلال.

وأطلقت قوات الاحتلال أعيرة نارية ومعدنية وقنابل غاز مسيلة للدموع تجاه المتظاهرين، كما اشتركت طائرات الاحتلال من نوع كواد كابتر في إلقاء قنابل الغاز؛ ما أدى إلى عدد من الإصابات.

ويوم أمس، أعلنت وزارة الصحة في غزة إصابة 11 مواطنًا بينهم 3 إصابات متوسطة بالرصاص الحي، و8 إصابات طفيفة بالمطاط وقنابل الغاز وشظايا مختلفة خلال فعاليات الإرباك الليلي شرق غزة.

وقالت "وحدات الإرباك الليلي"، خلال مؤتمر صحفي تابعته وكالة "صفا" شرقي مدينة غزة أمس السبت إن وحداتها بالمشاركة مع وحدة الكاوتشوك بدأت فعاليتها في مخيم العودة بمنطقة "ملكة".

وأضافت "أعطينا الفصائل والوسطاء الوقت الكافي لبذل الجهود والعمل على رفع هذا الحصار الظالم عن غزة لكن العدو يماطل؛ لذلك نفد صبرنا وقررنا عدم الالتزام بالهدوء إن لم يرفع الحصار عن قطاعنا".

وتابعت "نعلن للعدو أن فترة الهدوء التي عاشها انقضت، وعليه أن يستعد على طول الحدود لأصوات انفجاراتنا".

وأكدت الوحدات استمرار حراكها "حتى رفع الحصار كاملًا عن قطاع غزة".

ويُعد "الإرباك الليلي"، ضمن الأدوات الشعبية للاحتجاج على استمرار الحصار، ويلقي فيه الشبان قنابل صوتية قرب السياج الأمني، ويُشغّلون مكبرات الصوت بأغانٍ وطنية.