دعا لسرعة التطعيم

ضهير: نتوقع ذروة الموجة منتصف سبتمبر

الدكتور مجدي ضهير
الدكتور مجدي ضهير

الرسالة نت- أحمد أبو قمر

يتصاعد عدد الإصابات بفيروس كورونا، في قطاع غزة، بعد إعلان وزارة الصحة أن الموجة الثالثة من فيروس كورونا بدأت.

وبالتزامن مع الموجة الثالثة، أعلنت وزارة الصحة دخول سلالة "دلتا" المتحور من فيروس كورونا، لقطاع غزة، وهي سلالة سريعة الانتشار والعدوى.

الدكتور مجدي ضهير نائب مدير عام الرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة بغزة، أكد أن المنحنى الوبائي يتصاعد، "وهو ما يتطلب من الجميع ضرورة الأخذ بالإجراءات الوقائية".

وتوقع ضهير في حديث لـ "الرسالة نت" أن تكون ذروة الموجة الثالثة منتصف شهر سبتمبر المقبل، "على أن تبدأ أعداد الإصابات بالانخفاض التدريجي".

وقال إن سلاسة "دلتا المتحور" لا تختلف في طرق العدوى والوقاية والعلاج عن فيروس كورونا، ولكنها تصيب عدداً أكبر من المواطنين في فترة زمنية قصيرة وهو ما يزيد عدد الحالات الخطيرة والوفيات.

وصباح الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة بغزة تسجيل حالة وفاة و874 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و44 حالة تعافٍ، بعد إجراء 3245 فحصًا مخبريًا خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأوضحت خلال موجز التقرير اليومي لفيروس كورونا في قطاع غزة، أن إجمالي تراكمي المصابين بلغ 123402 إصابة، وإجمالي الحالات النشطة 6190 حالة، وإجمالي المتعافين 116086 حالة.

وعن تأثيرها على الأطفال، قال ضهير إن جميع السلالات من فيروس كورونا تصيب جميع الأعمار، "ولكن السلالات السابقة كانت بأعراض أخف على الأطفال، وسلالة دلتا تظهر بشكل أكبر على الأطفال وهو ما يزيد من خطورتها".

وأوضح أن وزارته تكثّف جهوزيتها ورفعت حالة الطوارئ، وتتواصل باستمرار مع لجنة كورونا لاختبار القرار السليم.

ودعا ضهير للأخذ بالإجراءات الوقائية وعدم التهاون مع الموجة الجديدة، مطالباً المواطنين بضرورة التلقي السريع للقاحات التي ستخفف من أعداد الإصابات والوفيات.

ولفت إلى أن الارتفاع في الإصابات مقلق، ولا يوجد التزام بالإجراءات الوقائية ونسبة الملتزمين بارتداء الكمامة والتعقيم قليلة جداً.

ووفق دراسة حديثة، يبلغ متوسط العدوى لدى شخص مصاب بالفيروس الأصلي 2.5، في حين أن المصاب بالمتحور دلتا يمكن أن يعدي 5 - 8 أشخاص آخرين.

وأوضحت الدراسة أن المتحور دلتا، معدٍ مثل جدري الماء، وأكثر قابلية للانتقال من متلازمة الشرق الأوسط التنفسية "ميرس"، و"سارس"، والإيبولا، ونزلات البرد، وفيروس الإنفلونزا السنوي.