سيبلغ والده بالنتيجة في محاكمته اليوم

فرحًا بنجاح نجلها.. عائلة الشلبي توزع "الكنافة" على أنقاض منزلهم

فرحًا بنجاح نجلها.. عائلة الشلبي توزع "الكنافة" على أنقاض منزلهم
فرحًا بنجاح نجلها.. عائلة الشلبي توزع "الكنافة" على أنقاض منزلهم

غزة- محمود فودة

 أم الطالب شلبي: أحمد نجح غصبًا عن اليهود

أحمد شلبي: "احنا متفوقين في كل حاجة الحمد لله".

أُسر رب البيت وهُدمت حجارته، لكن الفرحة لم تغب عن منزل الأسير منتصر الشلبي منفذ عملية زعترة الشهيرة، بنجاح نجله الأسير المحرر أحمد، الذي تفوق في الفرع العلمي بمعدل 92%، بينما يشاء القدر أن يبلّغ والده بالنتيجة وهو في جلسة محاكمة له بين يدي السجان (الإسرائيلي).

وأطلقت زوجة الأسير الزغاريد وهي توزع الحلوى على المهنئين بتفوق نجلها، الذين جاؤوا من كل حَدَب وصوب لمنزل عائلتها حيث تستقر مؤقتاً، بعد أن هدم الاحتلال منزلهم، في محاولة منه لعقاب العائلة على العملية البطولية التي نفذها الأسير منتصر.

واشتهر مقطع مصور لزوجة الأسير منتصر تقول فيه لقوات الاحتلال حينما كانت تبحث عن زوجها، التي اعتقلت نجلها أحمد خلال المداهمة: "سيبوه هذا السنة عليه توجيهي"، ورغم ذلك النداء إلا أن الاحتلال اعتقله لعدة أسابيع، وخضع لضغط نفسي وخرج بحالة سيئة، إلا أنه تدارك الموقف وخرج من الأزمة سريعًا.

وتقول زوجة الأسير في اتصال هاتفي مع "الرسالة":  احمد نجح غصبا عن اليهود وفرحنا كلنا، فرح فلسطين من رفح لرأس الناقورة، نجاح أحمد بيقول للعالم كله احنا حنضل متفوقين ومنتصرين عليهم رغم كل ما حصل".

وتضيف: "الاحتلال ضغط علينا، واعتقل أحمد ثم البطل منتصر، وحاول بكل الوسائل عقابنا على العمل البطولي، لكن اليوم احنا بنعاقبه بنجاح أحمد ابني، وأبوه راح يزداد فخرًا بنفسه على هذه التربية والنجاح".

ويُعد الأسير منتصر الشلبي حالة فريدة كما وصفه الاحتلال، وهو فلسطيني يحمل الجنسية الأمريكية ويعتبر أحد رجال الأعمال، وله 7 من الأبناء، نفذ عملية زعترة التي أظهر فيها جرأة عالية، من خلال نزوله من سيارته وقتل أحد المستوطنين وإصابة آخرين، ومن ثم دخل بمطاردة مع الاحتلال لفترة قبل أن يتم اعتقاله وهدمُ منزله والتنكيلُ بعائلته.

ودعت زوجة الأسير منتصر كل المحبين والأقارب والجيران لحضور حفل التكريم لنجلها أحمد الذي ستقيمه على أنقاض منزلهم المهدم، حيث قالت: "حنعمل الكنافة، ونزغرد، ونعمل فرح لأحمد فوق أنقاض منزلنا، وأدعو الكل للحضور، وأهلا وسهلا بالجميع، وعقبال الفرحة برجعة البطل منتصر قريبًا إن شاء الله".

مجرد أن علم أحمد بالنتيجة سارع إلى صورة والده ليقبلها، قائلًا: "والدي سيفرح كثيرًا بهذه النتيجة، زرع فينا حب العلم كما حب الوطن، وها نحن اليوم نجمع الأمرين سويًا. رُغم كل العدوان الإسرائيلي علينا، إلا أنني تجاوزت الصعاب التي شملت هدم المنزل واعتقال والدي واعتقالي أنا".

ولم يكمل أحمد حديثه عن التفوق، ليستقبل أصدقاءه وجيرانه، الذين خرجوا به من المنزل ليقيموا له زفة نجاح بحضور العشرات من محبي العائلة. وختم أحمد حديثه بالقول: "احنا متفوقين في كل حاجة الحمد لله".