تعرض لحملة تشهير سابقة

إدانة واسعة لاعتقال السلطة للصحفي علاء الريماوي

علاء الريماوي
علاء الريماوي

رام الله-الرسالة نت

أدان سياسيون ونشطاء وحقوقيون اعتقال السلطة للصحفي علاء الريماوي، والتي سبقها عملية تشهير واسعة، وصلت حد تهديده بالقتل والتصفية أسوة بالناشط السياسي نزار بنات.

وأوضح المحامي غاندي أمين أن توقيف الصحفي علاء الريماوي لا مبرر له على الإطلاق، وأن التوقيف لا يجوز لصحفي ملتزم بالقانون وحضر للنيابة.

وأضاف أمين قائلا: "كذلك أبدينا استعدادنا لنقله بسيارتي وبكفالتي الشخصية كمحامي، إلى نيابة الخليل وتحدثنا مع نيابة الخليل ونيابة رام الله، لكن للأسف"، وتابع: "عندها أعلن الصحفي علاء الريماوي الإضراب عن الطعام والماء".

حملة تشهير


وعقّب القيادي في حركة حماس خالد الحاج على حملة التشويه والملاحقة للصحفي الريماوي قائلا: "المجاهد الأصيل الأستاذ علاء الريماوي، عرفناك معطاءً، وأسداً هصوراً في كل الساحات في جامعة القدس وفي طليعتها المناضلة الك تلة الإسلامية، وفي السجون الإسرائيلية، وعلى منابر المساجد، وفي عالم الصحافة والإعلام، وفي مدافعة الغزاة لأرض الإسراء والمعراج، ما تخلفت يوماً عن واجبك الشرعيّ أو الوطني".

وأضاف الحاج: "نقول مقالتنا هذه في ظل حرب التشكيك والتشويه والافتراء، ومرحلة الاغتيال المعنوي لقامة وطنية فلسطينية، ما عرفت يوماً الانحناء والركوع الا لله الواحد القهار، ولم يسجل في تاريخها بيعاً أو شراءً لمبادئها وقيمها وأرضها في سوق النّخاسة، بل عُرف عنها الثبات والصمود والمواجهة، وتحقيق المقاصد والغايات في كل ساحات المقارعة للغاصبين رغم أنوفهم".

وقال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور ناصر عبد الجواد: "قلنا ولا زلنا نقول إن دائرة الأوقاف في الضفة الغربية مستهدفة، وهي لا تقوم أبدا برسالتها الدينية والوطنية، بل هي أداة تستخدمها الجهات المتنفذة لتحقيق أجنداتها ومحاربة روح الدعوة الإسلامية وتشويه مقاصدها الشرعية".

فيما أشارت المرشحة عن قائمة القدس موعدنا سمر حمد قائلة: "القتلة أحرار طلقاء برغم جرمهم المشين، ومن يطلقون النار على البيوت طلقاء، ومن يضربون الصحفيين والمتظاهرين طلقاء، ومن يدين الجريمة يلاحق ويسجن، أي غاب نعيش فيها".

تلاعب وقمع


وعقّب الدكتور مروان القبلاني على توقيف واعتقال الريماوي: "المضحك المبكي هو مبرر الاعتقال والذي يدل بوضوح أن متنفذي السلطة لم يتعلموا الدرس ويفهموا أن التدليس والتلاعب لن يساهم في حل الإشكاليات المتراكمة التي سببها غياب العدالة والقانون وفقدان الشرعية".

وبدوره كتب الناشط جهاد كراجة: "فتح من فترة عاملة حملة تشويه وتحريض كبيرة جدا على الإعلامي الحر علاء الريماوي وحملة التشويه لم تثمر شيء لأن أحدا لم يصدق كذبهم!، فتح الآن تحاول اسكات علاء عن طريق ما تسمى وزارة أوقاف زورا والقانون المهترئ في المحاكم!! فتح تتحمل أي مكروه ممكن يحدث لعلاء".

الشاب عز جمال تحدث بقوله: "الصحفي علاء الريماوي يخوض إضرابه الثاني عن الطعام والماء خلال شهرين، الأول كان في سجون الاحتلال قبل شهر احتجاجاً على اعتقاله الإداري، والثاني اليوم في سجون الأمن الفلسطيني احتجاجا على اعتقاله السياسي".

فيما قال الصحفي معاذ حامد أن اعتقال الصحفي علاء الريماوي والمحامي مهند كراجة وإطلاق سراحه، واعتقال نشطاء كانوا يتجهزون للاحتجاج أمام المحكمة، وتمديد اعتقال نشطاء آخرين يبين أن السلطة لديها قرار واضح، المضي قدما وكسر عظم بدءا من استخدام الشبيحة وليس انتهاء بما تسمى وزارة "الأوقاف".

إضراب واستنكار العائلة


وأعلن الصحفي علاء الريماوي إضرابه عن الطعام والشراب، إثر قرار نيابة السلطة تحويله موقوفا من نيابة رام الله إلى نيابة الخليل.

وأفاد المحامي غاندي أمين أن الصحفي علاء الريماوي أعلن الإضراب عن الطعام والشراب، بعد قرار تحويله موقوفًا من نيابة رام الله إلى نيابة الخليل، على خلفية دعوة من أوقاف الخليل بحقه إثر خطبة الجمعة التي تم تشييع الناشط المغدور نزار بنات.

وعقّبت عائلة علاء الريماوي على استدعاء نجلها وتوقيفه أن: "التحشيد العالي بحق ابننا الصحفي علاء الريماوي وما تلاه من دعوة مقدمة من وزارة الأوقاف بحقه على إثر خطبة الجمعة التي شيع فيها الناشط المغدور نزار بنات".

وأكدت عائلة الصحفي علاء الريماوي على أن ابنها يقوم بدوره كصحفي فلسطيني ويدافع عن حرية الرأي والكلمة بما يضمنه القانون الاساسي الفلسطيني.

ودعت العائلة أصحاب القرار التحرك الفوري والعاجل لملاحقة الافراد والصفحات والمؤسسات أصحاب الاجندات ومروجي الفتن اللذين يهددون السلم الأهلي ويعرضون حياة ابننا للخطر.

وحمّلت العائلة السلطة والحكومة والأجهزة الأمنية المسؤولية عن حياة ابنها كونها هي صاحبة المسؤولية عن توفير الامن للمواطنين، وداعية الفصائل والقوى الحية والمؤسسات والحراكات لأخذ دورها الحقيقي في الدفاع عن الحريات ووضع حد لملاحقة النشطاء ماديا ومعنويا.