النائب منصور: فعاليات الإرباك الليلي أثبتت نجاحها

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

الضفة-الرسالة نت

قالت النائب في المجلس التشريعي عن مدينة نابلس منى منصور، إن استشهاد الشاب محمد حسن ليلة أمس في بلدة قصرة أحيا التحدي والغضب والثورة في نفوس أهالي البلدة.

وأكدت النائب منصور في تصريح لها وصل "الرسالة" نسخة عنه، اليوم الأحد، أن الشباب الفلسطيني أصحاب قضية وهم مستمرون في الدفاع عن حقهم وقضيتهم بكل السبل، في الوقت الذي يحاول فيه الاحتلال أن يثنيهم عن عملهم ويزيح البوصلة عن الهدف الحقيقي لهم.

وشددت على أنه كلما زاد الدم وارتقى الشهداء زادت التحديات، وأضافت: "الاحتلال اعتاد التصرف بغباء، ففي كل مرة يعتقد أنه سيخمد ثورة في مكان ما، فإنه يتفاجأ بردة فعل عكسية قوية تفوق توقعاته".

ووجهت رسالتها للشباب في الضفة قائلة: "أنتم أمل الامة وعليكم بالصبر والتحدي والاستمرار في المقاومة ولتعلموا أن النصر صبر ساعة".

وأشارت إلى أن سياسة الاحتلال باستهداف الشباب الفلسطيني لم ولن تتوقف منذ بدء الاحتلال حتى موعد اندحاره عن هذه الأرض.

وأوضحت أن الاحتلال عندما يستهدف ويقتل الشباب بدم بارد فإنه يستهدف روح التحدي والمقاومة والابداع عند الشباب، خاصة بعدما أثبتوا وجودهم وتأثيرهم في الآونة الأخيرة بصدق انتماءئم للأرض الفلسطينية، فانتفضوا بثبات أمام الاحتلال لمواجهة الاستيطان واقتلاع البؤرة الاستيطانية في جبل صبيح.

ولفتت منصور إلى أن قوات الاحتلال عندما تستهدف الشباب فإنها تريد أن تخيف بهم من خلفهم، وتمنع غيرهم من الاقتداء بهم، فلا يجد من يواجه جرائمه ويقف له بالمرصاد.

وأردفت: "الاحتلال يستهدف الشباب لأنه لا يجد من يحمي ظهرهم، فالشاب الفلسطيني في الضفة الغربية ظهره مكشوف ويتعرض لضغوطات واعتداءات كثيرة من قبل الاحتلال".

ونوّهت منصور إلى أن فعاليات الارباك الليلي أثبتت نجاحها في الضفة الغربية، مؤكدة أنه "لا يضيع حق وراءه مطالب، والاحتلال جبان جدا وممكن للإرباك الليلي أن يؤثر عليه بحيث يتردد على الأقل في تنفيذ سياسته وانتهاكاته".

وتابعت قولها: "الاحتلال إذا وجد سلطة وشعبا ساكتا سيتمادى بممارساته، ولو وجد شعبا حرا شجاعا فسيحسب ألف حساب لأي انتهاكات له".

واستشهد مساء أمس السبت الشاب محمد فريد علي حسن (21عاما)، متأثرا بإصابته برصاص المستوطنين وقوات الاحتلال التي أطلقت النار صوب منازل المواطنين على أطراف بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.