صفقة اللقاحات بين الاحتلال والسلطة تثير غضب الفلسطينيين

صورة "أرشيفية"
صورة "أرشيفية"

غزة - الرسالة نت

أثارت صفقة تبادل لقاحات "فايزر" المضاد لكورونا بين الاحتلال والسلطة في رام الله ردود فعل فلسطينية غاضبة عبرت عنها قيادات فلسطينية ونشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، ولم ينه الجدل خروج وزيرة الصحة مي كيلة في مؤتمر صحفي للإعلان عن قرار إرجاع جرعات اللقاح للاحتلال.

وذلك بعد إعلان سابق عن اتفاق (إسرائيل) والسلطة على صفقة تبادل لقاحات كورونا حيث ستحول (إسرائيل) بموجبها حوالي مليون جرعة ستنتهي فعاليتها قريبا إلى السلطة.

وفي المقابل ستتلقى (إسرائيل) الشحنة القادمة من جرعات اللقاح التي خصصتها شركة فايزر للسلطة.

ووصلت مطالب المحتجين إلى إلغاء السلطة التي اعتبروها أداة للاحتلال ليس أكثر.

وتساءل الكاتب هاني المصري على حسابه على الفيس بوك: لماذا عقد الصفقة أصلا، و \لم نتأكد قبل اتمامها من مدة الصلاحية؟ ومن المسؤول غير وزيرة الصحة ومن يتحمل المسؤولية ومن يحاسب؟.

فيما اعتبر الخبير في الشأن الاسرائيلي د. صالح النعامي على تويتر ان الصفقة عار جديد يصيب سلطة عباس الذي أضاف أن الأخير يوفر على (إسرائيل) عشرات الملايين من الدولارات مكافأة لها على جرائمها!.

أما الأكاديمي د.حسام ابو ستة فقال إن تلك الاتفاقية تؤكد أن السلطة والحكومة تمارس ما هو أخطر من التطبيع المعتاد والذي لطالما نفته الحكومة، ليصل حد التخديم على الاحتلال وعلى مصالحه في مختلف المجالات، وليس في الشق الأمني فقط.

اما سوزان العويوي عضو مجلس بلدي الخليل فطالبت على حسابها على الفيس بوك بإقالة جميع المتورطين في الفضيحة.