أبرز مؤشرات الفشل الصهيوني في الحرب على غزة

صورة "أرشيفية"
صورة "أرشيفية"

بقلم/ خالد النجار

خالد النجار

ثمة مؤشرات عملياتيه لتحديات ظهرت خلال العمليات العسكرية العدوانية التي ينفذها جيش الاحتلال، والتي ارتقى خلالها حتى اللحظة ما يزيد عن مائتي شهيد.

التحديات تمثلت في نقاط أظهرت ضعف الكثير من الجوانب التي لم يحسن العدو تقديرها، وكانت سببًا في أن تكون المقاومة على مشارف تحقيق النصر، ومن أبرز المؤشرات لتلك التحديات ما يلي:

1. تمكّن المقاومة من قدرة هائلة في السيطرة والتحكم بقواعد الاشتباك، وتحديد توقيت الهجوم، والأماكن المستهدفة.

2. فشل الخطاب الاعلامي الصهيوني في ضرب وتفتيت الترابط الوطنني لأبناء شعبنا، بعد أن نجح الخطاب الاعلامي العسكري للمقاومة من إظهار تفوقه في حبس أنفاس الاسرائيليين وفتح فاتورة حساب جديدة عبر وسائل وأدوات لا تقل في التدمير النفسي عن قوة وكثافة النيران.

3. النِّدّية التي راكمت من صمود الفلسطينيين، وكشفت ظهر العدو على قاعدة القصف بالقصف والدم بالدم.

4.تحكم المقاومة في مسار المواجهة، وإحباط العدو من الناحية التدميرية النفسية، التي سعى لأن تكون غزة تحت إعصار الإشاعات والحرب النفسية.

5. فشل القبة الحديدية أمام صواريخ المقاومة، وبعد أن أعلن العدو أن هناك خللاً فنياً قد أصاب منظومة الدفاع الجوي، تبين أن القبة فشلت في التصدي لأداء المقاومة الذي يتطور على مدار الساعة. 

6. صناعة نتانياهو لصورة نصر بدماء الأطفال والنساء لإظهار قدرته أمام المجتمع الصهيوني، لكنه سرعان ما كُشف أمره وبانت نواياه لكافة الأحزاب الصهيونية التي ستقوده إلى السجن.

7. فقدان العدو زمام المبادرة، ما دفع به إلى الغرق أمام صواريخ المقاومة، وعدم قدرته على إبداء مرونة للوصول إلى حالة التوازن التي من خلالها قد يحقق تقدمًا في استراتيجية الردع التي يبحث عنها.

كانت تلك أبرز نقاط الضعف، ويجري استعراض أهم التداعيات الناجمة عن هذه المؤشرات في إطلالة أخرى متواضعة في القريب بإذن الله.