إضراب شامل في الضفة وفلسطين 48 لأول مرة منذ عقود

الضفة المحتلة- الرسالة نت

أعلنت فعاليات شعبية وطلابية وتجارية في الضفة العربية المحتلة، والأراضي المحتلة عام 1948 إضرابا شاملا، وذلك للمرة الأولى منذ عقود.

وأعلنت مجالس اتحاد الطلبة في الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية إضرابا شاملا يوم الثلاثاء.

وفي بيان لها، قالت؛ إنها تهيب بجميع القطاعات الفلسطينية المشاركة في "الإضراب الشامل في مناحي الحياة كافة لمؤازرة شعبنا الصامد في القدس والداخل وقطاع غزة". 

وقالت "الشبيبة الفتحاوية" بالضفة الغربية المحتلة؛ إنها تعلن "الإضراب الشامل في جامعات الوطن يوم الثلاثاء القادم".

ودعت "للمشاركة في الفعاليات الوطنية والمواجهات على نقاط التماس والاشتباك مع الاحتلال". 

وبدءا من السبت، نفذت عموم المحلات والدكاكين التجارية في مدينة رام الله إضرابا عاما؛ تضامنا مع العائلات التي سقط من أبنائها شهداء في مختلف أنحاء فلسطين، واحتجاجا على الاعتداءات التي يقوم بها المستوطنون وقوات الاحتلال (الإسرائيلي) في عموم مدن وقرى فلسطين.

على جانب آخر، أعلنت "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الأراضي المحتلة عام 48"، مساء الأحد، عن الدخول في إضراب شامل في جميع المدن الفلسطينية المحتلة داخل الخط الأخضر اعتبارا من الثلاثاء المقبل، تنديدا بالعدوان (الإسرائيلي).

وعقب اجتماع وفد عن لجنة المتابعة ونواب عن القائمة المشتركة وناشطين سياسيين لبحث التصعيد الخطير في اعتداءات  شرطة الاحتلال والمستوطنين في مدينة يافا، الأحد، قرر الاجتماع البدء في إضراب شامل اعتبارا من الثلاثاء، إلى جانب القيام بخطوات احتجاجية في اليوم نفسه، بحسب ما تقرره السلطات المحلية واللجان الشعبية.
وفي خطوة هي الأولى من نوعها، وجهت اللجنة رسالة ووثيقة لمؤسسات دولية وعالمية عديدة، تطالبها بالتحرك الفوري لفرض الحماية للجماهير العربية، في وجه تصعيد سياسات القمع والبطش التي تنتهجها المؤسسة (الإسرائيلية) الحاكمة، خاصة في الأيام الأخيرة، في سعي لقمع حركة الاحتجاج ضد العدوان على الشعب الفلسطيني خاصة في القدس وقطاع غزة، واستقدام السلطات لعصابات مستوطنين متطرفة لتشارك في الاعتداء على المواطنين العرب، خاصة في المدن الفلسطينية التاريخية، عكا وحيفا ويافا واللد والرملة.
وجاء في مقدمة الوثيقة والرسالة، أنه "في هذه الأيام، يتعرض المواطنون الفلسطينيون في (إسرائيل) إلى حملة اعتداءات دموية خطيرة ومفرطة في عنفها، وذلك من قبل الشرطة والغوغاء اليميني المتطرف وعصابات المستوطنين.

بدأت قوات الاحتلال في قمع الجموع الفلسطينية في منطقة باب العامود في القدس المحتلة، ومنعهم من الاحتفالات وإحياء الأمسيات الرمضانية، إضافة إلى قمع الاحتجاجات على مخطط طرد العائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح في المدينة، تلاه تصعيد وتحوّل إلى سلسلة أعمال قمع أخرى مفرطة في عنفها؛ واقتحمت قوات الاحتلال حرمة المسجد الأقصى، واعتدت على المصلين في مكان عبادتهم، وجرحت المئات منهم وهم يحيون الصلوات الرمضانية.
وعددت الرسالة عددا من أشكال القمع وأحداث عينية، تعكس وحشية الاعتداء السلطوي، وما تبعه من اعتقال المئات، والإسراع في تقديم لوائح اتهام، عدا عن وقوع عشرات الإصابات في مختلف المدن والقرى، وبالذات في المدن الفلسطينية التاريخية.