محدث: الاحتلال يقتحم بلدتي "عقربا" و"ترمسعيا" بحثا عن منفذي عملية "زعترة"

صورة "أرشيفية"
صورة "أرشيفية"

الضفة المحتلة- الرسالة نت

اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، فجر اليوم الثلاثاء، بلدة عقربا جنوب مدينة نابلس في الضفة المحتلة، وبلدة ترمسعيا شمال رام الله، للبحث عن منفذي عملية زعترة البطولية.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال تنتشر بعدة أحياء في بلدة عقربا جنوب شرق نابلس، برفقة كلاب بوليسية في مكان إحراق المركبة التي يشتبه بأنها استخدمت بعملية حاجز زعترة.

وذكر موقع "كودكود" العبري، أن قوات الاحتلال دخلت قرية عقربا جنوب نابلس لتنفيذ نشاط عملياتي، للبحث عن منفذي عملية زعترة في القرية.

كما دفع جيش الاحتلال بتعزيزات عسكرية إضافية لبلدة ترمسعيا شمال رام الله، بعد اقتحامها برفقة وحدة "اليمام" الخاصة.

ونوه الإعلام العبري، بأنه بالتزامن مع دخول قرية عقربا، دخلت قوات كبيرة من جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام "الشاباك" بلدة ترمسعيا شمال رام الله، وتجري عمليات تفتيش واعتقالات.

وفي وقت سابق اليوم، قال رئيس أركان جيش الاحتلال، أفيف كوخافي، إن قوات كبيرة بمشاركة عناصر الاستخبارات وجهاز الأمن العام (الشاباك) تعمل للعثور على منفّذي عملية زعترة، أمس، الأحد، التي أسفرت عن إصابة مستوطنين بجراح خطيرة، وآخر بجراح طفيفة.

ومساء الأحد، أعلنت سلطات الاحتلال مدينة نابلس "منطقة عسكرية مغلقة" ونشرت الحواجز على مداخلها وعلى مفترقات أخرى شمالي الضفة، وذلك بعد وقت قصير من تنفيذ عملية زعترة.

وإثر اقتحام قوات العدو بلدة عقربا وشروعها في مصادرة أجهزة تسجيل كاميرات مراقبة لعدد من المحال التجارية والمنازل، بهدف العثور على منفذي العملية.

كما فشلت قوات العدو في إخماد النار المندلعة في مركبة يشتبه باستخدامها في العملية، بعد أن أشعل أهالي بلدة عقربا النار فيها، في خطوة تهدف إلى إخفاء أي أثر يمكن أن يتعقبه العدو للعثور على من قام بتنفيذها.

يتبع ..

البث المباشر