"تفاؤل حذر" بما ستؤول إليه المفاوضات مع إيران في فيينا

ارشيفية
ارشيفية

الرسالة نت-وكالات

قالت مصادر دبلوماسية إن مجموعات الخبراء التي شكلتها الأطراف المعنية بالمفاوضات بشأن الاتفاق النووي في فيينا ستواصل عملها بمناقشة القضايا التفصيلية المتعلقة برفع العقوبات الأميركية على إيران وعودة طهران لالتزاماتها السابقة.

من جانبه، أعلن ممثل روسيا في مفاوضات فيينا ميخائيل أوليانوف أن الأطراف المشاركة في مفاوضات فيينا اتفقت على العمل بمجهود أكبر لإحياء الاتفاق النووي قبل نهاية مايو/أيار المقبل.

وأعلنت موسكو أن مسؤولين روسًا وأميركيين سيعقدون غدا الخميس جولة جديدة من المشاورات.

وقال أوليانوف إن هناك "كل الدواعي للتفاؤل الحذر" إزاء المفاوضات الجارية، لافتا إلى أن الأمور تتطور بطريقة قد تتيح قريبا حذف كلمة "الحذر" من هذه العبارة.

وأضاف الدبلوماسي الروسي أن مسألة رفع العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على إيران ما زالت تشكل صعوبة بالغة في المفاوضات.

وأوضح أن الإيرانيين يسعون إلى تخفيف العقوبات قدر الإمكان، في حين يعتقد الأميركيون أن بعض العقوبات لا علاقة لها بالاتفاق النووي، ولذلك يمكن إبقاؤها.

تحديات

وكان كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي قال إن المفاوضات على الطريق الصحيح، لكن ما زالت هناك تحديات وتفاصيل صعبة.

كما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده إن بلاده لن تقبل أي مقترح حول الملف النووي يعتمد على مبدأ "خطوة مقابل خطوة".

وأضاف زاده أن موقف بلاده بشأن ضرورة رفع العقوبات الأميركية لم يتغير، وأن طهران تطالب برفعها كافة.

وشدد على أنه لا حاجة لمفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع واشنطن لتعود إلى الاتفاق النووي.

المصدر : الجزيرة + وكالات