في حوار مع وكيل وزارة الأشغال

سرحان: ما أنجزناه في السنوات الأخيرة فاق مشاريع ما قبل الحصار

ناجي سرحان
ناجي سرحان

الرسالة نت – مها شهوان

خلّف العدوان الذي شهده قطاع غزة في السنوات الماضية دمارا كبيرا في البنية التحتية والوحدات السكنية، ومنذ ذلك الوقت تسعى وزارة الاشغال العامة والإسكان التواصل مع ممولين حتى بُنيت احياء كاملة.

مشاريع كثيرة أنجزت وأخرى قيد التنفيذ لاتزال أمام طاولة ناجي سرحان وكيل وزارة الاشغال العامة والإسكان لمتابعتها والاشراف عليها، وهنا يقول: "منذ عدوان 2014 دمر الاحتلال 11 ألف وحدة سكنية كليا، و162 ألفا أخرى بشكل جزئي بالإضافة لألف وحدة سكنية كانت مهدومة من قبل ولم يتم بناؤها"، متابعا: غالبيتها تم تمويلها وبناؤها وهناك 12 ألف وحدة سكنية بحاجة لتمويل.

اما على صعيد المشاريع الاستراتيجية كشارع صلاح الدين والرشيد، ذكر سرحان أن وزارته انتهت بالكامل من شارع صلاح الدين وحتى البحر، أما شارع الرشيد فأنجز جزء منه حتى الوادي من المنحة القطرية لكن استكماله ينتظر التمويل.

وأكد أنه رغم ضعف التمويل والانقسام السياسي الذي يعيق الكثير من عمل وزارته، إلا أن ما أنجزته وزارته في السنوات الأخيرة فاق ما أنجز في السنوات التي سبقت الحصار.

وتطرق وكيل وزارة الاشغال والاسكان إلى مساكن الفقراء التي تقدمها وزارته، موضحا أن لديهم برنامجا مستمرا لترميم بيوت الفقراء، مبينا أنهم رمموا 9 آلاف بيت، بالإضافة إلى بناء خمسة آلاف وحدة سكنية سلمت للفقراء كبدل ايجار.

وأشار إلى أنهم بدأوا بتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع لبناء سبع عمارات سكنية تضم الواحدة منها 20 وحدة سكنية بعد توقيع مذكرة تفاهم مع جمعية سلام للتنمية.

مشاريع بحاجة لتمويل

وأوضح سرحان خلال حديثه "للرسالة"، أن الاعمار على المستوى الجزئي للهدم لم يتجاوز الـ 67% لأن المانحين لا رغبة لهم لأسباب كثيرة منها طول المدة، مبينا أن وزارته بحاجة إلى 50 مليون دولار لإعمار الهدم الكلي، و90 مليونا أخرى للجزئي.

وفي سؤال حول الأبراج السكنية التي لم تبن بعد كالباشا والإيطالي، أجاب: كله مرتبط بالمانحين، كون المانح يستسهل التعامل مع الشقق الفردية لذا غالبية المنح تأتي على وحدات سكنية كالمنحة الكويتية التي غطت 22 ألف وحدة، والحال ذاته بالنسبة للمنح القطرية والألمانية والسعودية.

ويشير إلى أن وزارته أسرعت في اعمار برج الظافر لرمزيته كونه أول برج دمره الاحتلال، لذا كان الجميع مهتما ليكون أول برج يعمر ويمول عبر منحة من جمعية قطر الخيرية.

وذكر أن برج الباشا يصنف "سكني تجاري" ولا اهتمام للممولين بدعمه كونهم يهتمون بالسكني من الناحية الإنسانية، لافتا إلى أنه كان من الاجدر لوزيرة الاقتصاد عبير عيسى حينها القيام بدورها وتعويض المؤسسات التجارية عن الخسائر.

أما عن برج الإيطالي أكد سرحان أن تمويله يأتي ضمن المنحة الإيطالية التي طرحت المناقصة قبل سنتين لكن الإجراءات تأخرت لاختلاف الحكومات وكورونا، لكن المقاول بدأ العمل، مشيرا إلى أن برجي "السلام والاسراء" المتلاصقين لم يعمرا كونهما هدم جزئي ولاتزال الوزارة تنتظر منحة لتمويلهما.