برهوم: برامج الإغاثة تركز على 220 ألف عائلة بغزة

الرسالة نت- خاص

قال إسماعيل برهوم عضو المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس تجمع المؤسسات بالحركة، إنّهم يتدخلون بشكل مباشر في عمليات الإغاثة والإنقاذ لقرابة 220 ألف عائلة بغزة مصنفة بين الفقيرة والأشد فقرا، ولا تحصل على أي مصدر دخل ثابت.

وأوضح برهوم في حوار خاص بـ"الرسالة نت" أنّ التجمع يشرف على 400 مؤسسة خيرية في القطاع، تتولى جوانب العمل الخيري الاغاثي والتعليمي والصحي، إلى جانب الاهتمام بقضايا الطفل والمرأة والأسرة.

وذكر أن مهمة التجمع التنسيق بين المؤسسات لضمان وصول المساعدات للمستفيدين الحقيقيين لها، وتحقيق الشفافية والنزاهة وعدالة التوزيع، إلى جانب المتابعة الإدارية والمالية للمؤسسات.

وبين برهوم أن لديهم برنامج خاص يحدد الفئات المحتاجة والتي وصل عددها 220 ألف عائلة تقريبا، لضمان الوصول للمستحقين، مشيرا إلى اهتمامهم بالأيتام عبر صرف كفالات دورية مثل مشروع كفالات الأيتام والجرحى والشهداء على مستوى القطاع.

ويهتم التجمع، وفق رئيسه، بالتعليم عبر المدارس التعليمية التي تقدم الرعاية لفئة الأيتام، بجوار الجانب الصحي عبر تقديم الخدمة من خلال مستشفيات ومراكز الرعاية الأولية التابعة للتجمع.

وأوضح أن هذه المشاريع تركز على الطبقات الهشة في المجتمع سواء من خلال الكفالة الطويلة أو تقديم الخدمات المتميزة بما يسهل اندماج الفئات بالمجتمع.

وبين أن متوسط ما يصرفه التجمع في العمل الخيري سنويا يصل لقرابة 27 مليون دولار، تقدم عبر مشاريع خيرية واغاثية وصحية وكفالة أيتام، يتركز بعضها في المواسم التي يحتاجها الناس كالأعياد ورمضان وتخص الفقراء والطبقات الهشة.

وحول الجانب التنموي، لفت إلى تركيز التجمع في تقديم الخدمات التعليمية والمرتبطة بالطفل والأسرة والمرأة، وتشغيل مشاريع عبر فترات متباعدة لتقديم خدمات تنموية لفئاتها المحتاجة، إلى جوار اسهامات في الزواج وترميم البيوت عبر الجمعيات المتفرقة.

وفي غضون ذلك، أكدّ على دور الشعوب العربية والإسلامية في تقديم الدعم والتبرعات لأبناء شعبنا، رغم كل الظروف والتحديات التي تحيط بهذا الدور نتيجة المسار السياسي الذي يريد شيطنة القضية الفلسطينية.

وقال إن هذه المحاولات لم تفلح في حرف بوصلة الأمة أو تحديد مسارها تجاه القضية الفلسطينية.

                                      مشاريع رمضان وكورونا

في سياق ذي صلة، لفت برهوم لدور التجمع في أزمة كورونا عبر توفير مستلزمات صحية وأدوية علاجية، علاوة على توفير طرود غذائية تقدم للعوائل المحجورة، مبينا أن مجمل ما أنفق تقريبا من مساعدات وصل 3.5 مليون دولار

كما نبه إلى دور التجمع في شهر رمضان المبارك، وتقديم احتياجات لقرابة 150 ألف عائلة يجري التدخل لتلبية احتياجاتها بعد أن بلغ معدل الفقر الشديد 36%.

وأكدّ أن عقوبات السلطة فاقمت من معاناة المواطنين ودفعت إلى زيادة مضطردة في معدلات الفقر والحاجة في المجتمع، منبها إلى أن الإجراءات التي تتخذها البنوك بحق المؤسسات الخيرية من اغلاق وتجميد للحسابات عرقلت تنفيذ العديد من المشاريع خاصة مع اشتراط بعض المانحين وجود حسابات رسمية في البنوك للتعامل مع المؤسسات.

وللتغلب على هذا الوضع، أكدّ وجود استراتيجية لدى التجمع لتعزيز عملية التكامل بين المؤسسات الخيرية وتحقيق التنسيق في العمل الخيري سواء الحكومي او الأهلي أو لجان الزكاة او المبادرات الفردية.

وأوضح برهوم أن هذه الرؤية تساهم في ضبط إيقاع العمل الخيري وتمنع أي حوادث سلبية من التأثير عليه.

وحول المنحة القطرية، ذكر أن الفئة المستفيدة هي الأسر الفقيرة التي لا تتلقى أي مساعدات وتحددها وزارة الشؤون الاجتماعية.

 وأشار إلى أن برامج التجمع تركز بالأساس على الأسر الفقيرة دون النظر لأي انتماء سياسي، لافتا الى تدخلهم العاجل في الأحداث البيئية وتلك المرتبطة بأحداث التصعيد.