النونو يكشف سيناريوهات الانتخابات المتوقعة

طاهر النونو
طاهر النونو

الرسالة نت-وكالات

تحدث القيادي في حركة حماس طاهر النونو، اليوم الاثنين، حول تصريح الولايات المتحدة وطلبها بتأجيل الانتخابات الفلسطينية في ظل أحداث القدس واعتقال الاحتلال للمرشحين المقدسيين، والسيناريوهات المتوقعة حال استمرار رفض الاحتلال إجراءها.

وقال النونو في تصريحات صحفية اليوم :"إنه منذ قرارنا إعادة ترتيب البيت الفلسطيني وصولاً لإنهاء الانقسام الفلسطيني، كنا ندرك بأن العديد من التحديات ستواجهنا ومن أبرزها الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية".

وأضاف، :"يجب علينا التمسك بالعملية الانتخابية بعدما انطلقنا بالمسار الديمقراطي وسط توافق الجميع في اللقاءات التي تمت بالعاصمة المصرية "القاهرة"، وبالتالي نحن لدينا قرارات مهمة بعدم التراجع، كما قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ونؤكده بحركة حماس".

وتابع النونو :"ذاهبون بهذه التوافقات في ظل تناغم كبير ما بين حركتي حماس وفتح، لإدراكنا المخاطر التي تفرض علينا إعادة توحيد الصف الفلسطيني، وأي تراجع بالعملية الانتخابية سيؤدي إلى انتكاسة حقيقية".

وفيما يتعلق بأحداث مدينة القدس، أكد أن المعركة في مدينة القدس بدأت منذ أن أعطى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للاحتلال صك ملكية هذه المدينة، والتوقيع بأنها عاصمة له، ومن هنا تصاعدت الإجراءات داخلها من أجل تهويدها وطرد سكانها وطمس هويتها.

وأردف النونو :"معركتنا هي معركة الوجود الفلسطيني داخل مدينة القدس، لهذا يجب أن نقودها وننجح فيها سواء قبل الانتخابات أو إثناءها أو بعدها، وهي غير مرتبطة بالعملية الانتخابية وعنوانها السيطرة على هذه المدينة والوجود العربي الإسلامي فيها".

وحول إصرار الكل الفلسطيني إجراء الانتخابات في القدس، أشار إلى أنه في المرات الماضية كان يحق لسكان محيط القدس "خارج السور" الانتخاب، وهذا الحق مستمرا، ولكن ما يقارب 6500 فلسطيني كانوا يقومون بالانتخاب داخل مكاتب البريد داخل المدينة.

وبين النونو :"ما نُصر عليه بأن مدينة القدس فلسطينية ينطبق عليها ما ينطبق على كافة الأراضي المحتلة عام 1967، أن من حق المواطنين الترشح والانتخاب، والجديد في هذه الانتخابات بأن موضوع الترشح حدث ولكن قضية الانتخاب معطلة وهي معركة سنحاربها وطنياً، ولن نعطى الاحتلال "فيتو التصرف".

وفي تصريحاته عن السيناريو المتوقع للانتخابات في القدس، أوضح بأنه يجب وضع صناديق الاقتراع في كل مكان داخل المدينة، بإرادة الاحتلال أو رغماً عنه، ليس فقط في مكاتب البريد كما كانت سابقاً.

واختتم النونو حديثه: "من المهم محاربة اتفاق أوسلو وتجاوزه، وأن نتصرف تماماً بأن القدس هي مدينة فلسطينية محتلة، نجري الانتخابات داخلها وفق الآلية الوطنية التي نرتئيها كجموع فلسطيني، فنحن أمام صراع إرادات ولن نسمح للاحتلال الإسرائيلي أن يملي إرادته على شعبنا".

البث المباشر