3 إصابات بالرصاص والعشرات بالاختناق خلال قمع الاحتلال مسيرة بيت دجن

الضفة المحتلة- الرسالة نت

أصيب ثلاثة مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة بيت دجن شرق نابلس.

 

وأفاد شهود عيان بأن مواطنا أصيب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط بالرأس ونقل إلى المستشفى، واثنين بالقدم وعولجوا بالمكان.

وأضافوا أن مسيرة بيت دجن انطلقت من أمام المسجد الكبير في القرية، حيث توقف المشاركون أمام منزل الشهيد عاطف حنايشة الذي استشهد قبل أسبوع برصاص الاحتلال، ثم توجهت المسيرة إلى منطقة الثغرة في الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها، حيث هاجمت قوات الاحتلال المشاركين في المسيرة.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت طائرة مسيّرة لتصوير المتظاهرين وإلقاء قنابل الغاز السام خلال المواجهات المندلعة.

 وفي السياق ذاته، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها على حاجز بيت فوريك، ومنعت طواقم الإسعاف والصحفيين والنشطاء من الدخول والمشاركة بالمسيرة.

 وانطلقت مسيرة شعبية مناهضة للاستيطان من أمام المسجد الكبير في بلدة بيت دجن بعد صلاة الجمعة، وحمل العشرات الأعلام الفلسطينية.

واستشهد الشيخ عاطف يوسف حنايشة (48 عاما)، الجمعة الماضية؛ جراء إصابته برصاص الاحتلال الحي في رأسه، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال إثر قمعها للمسيرة شرق بيت دجن.

وكان الشهيد حنايشة حريصًا على أن يكون حاضرا في جميع المسيرات التي تنظمها فعاليات البلدة؛ رفضا للبؤرة الاستيطانية التي أقيمت على أراضي القرية مؤخرًا، ودائمًا ما تصدّر المشهد وفي مقدمة التصدي للاحتلال وجنوده.

وتشهد المنطقة الشرقية في قرية بيت دجن، مواجهات مستمرة في أيام الجمعة منذ عدة أشهر، وهي مهددة بالاستيلاء عليها من الاحتلال لمصلحة الاستيطان.

وأقام المستوطنون البؤرة الاستيطانية، في المنطقة الواقعة شمال شرق قرية بيت دجن والمطلة على الأغوار، والتي شهدت أعمال تجريف وشق طرق، من مشارف مستوطنة "الحمرا" بالأغوار الوسطى وصولا إلى بيت دجن.

كما مدّد المستوطنون خطوط مياه لتزويد البؤرة الجديدة بالمياه من مستوطنة "الون مورية" القريبة من القرية، إضافة إلى شق طريق بطول عدة كيلومترات، ما أدى إلى إلحاق الأضرار ومصادرة مئات الدونمات من أراضي المواطنين، ما يدفع الفلسطينيين للاستمرار في مسيراتهم المناهضة للاستيطان.

 وفقدت بيت دجن في الماضي آلاف الدونمات الزراعية في منطقة الأغوار وفي الجبال القريبة على مستوطنة "الحمرة" التي سرقت أراضي البلدة منذ عام 1969.

 وتبلغ مساحة أراضي بيت دجن الإجمالية قرابة 44100 دونم، وصادر الاحتلال ما يعدل نصف مساحة البلدة على الأقل، وتتواصل المخططات الاستيطانية ما قد يأتي على المئات الأخرى من مساحة الأراضي.