بيوت العزاء والأفراح فاقمت الأمر

الصحة بغزة تؤكد جهوزيتها لمواجهة الموجة الثانية من كورونا

ارشيفية
ارشيفية

غزة-الرسالة نت

بعد مرور عام على الإجراءات المشددة التي اتخذتها لجنة الطوارئ العليا لمواجهة فايروس كورونا – كوفيد 19-  في قطاع غزة، شهد السكان خلاله عدة مراحل وقائية اتخذتها اللجنة ما بين الاغلاق والتشديد وإلزامهم بالتباعد الجسدي وارتداء الكمامة.

وبازدياد مؤشر الحالات المصابة والمتوفاة ودخول الموجة الثانية من فايروس كورونا، أعلنت وزارة الصحة عن جهوزيتها للتعامل مع الحالات الجديدة.

وفي السياق، يقول الدكتور محمد أبو سلمية رئيس لجنة الطوارئ في غزة: "لم يخل قطاع غزة من الفايروس رغم أن المواطنين في الآونة الأخيرة كانوا يتصرفون كما لو انه انتهى".

وتابع أبو سلمية "للرسالة": نتمنى ألا يكون الوضع في المرحلة المقبلة كارثيا لكن المعطيات الأولية تؤكد أننا دخلنا في الموجة الثانية بقوة ومع ذلك قادرون على التصدي لكل الصعوبات من حيث الكوادر البشرية والأكسجين وغرف العناية المركزة ومواد الفحص".

وأكد أن أكثر الأماكن التي تسببت بزيادة اعداد المصابين هي بيوت الافراح والعزاء وكذلك الأسواق الشعبية، لافتا إلى أن الأسبوع المقبل سيشهد تنفيذ بعض الإجراءات المشددة للحد من انتشار الفايروس.

وأشار أبو سلمية إلى أن استعدادات وزارة الصحة لم تنقطع منذ اللحظة الأولى من دخول فايروس كورونا لقطاع غزة، مؤكدا جهوزيتهم للموجة الثانية حيث الخطط والبرتوكولات الطبية، مبينا أن وزارته كانت تتوقع دخولها.

وعن الطفرة الجديدة من الفايروس، يقول: "لا مشكلة في الطفرة الثانية والثالثة وحتى الأخيرة كون الأعراض تتشابه والعلاج ذاته لكن المشكلة في سرعة انتشارها"، متابعا: في حال حصل شك بوجود إصابة بالطفرة الجديدة سيتم ارسال العينات لمختبرات وزارة الصحة في الضفة المحتلة لفحصها.

وسجلت "الصحة" بغزة حالة وفاة بفيروس (كورونا)، ليصل إجمالي تراكمي المصابين 59780 اصابة، وإجمالي الحالات النشطة 3443 حالة.

ووصل إجمالي المتعافين 55748 حالة، فيما وصل إجمالي الوفيات 589 حالة وفاة، وإجمالي الحالات التي تحتاج رعاية طبية في المستشفى 141 حالة، ووصل إجمالي الحالات الخطيرة والحرجة 75 حالة.