فشل مفاوضات الأسرى بين الأطراف اليمنية وسط خيبة أممية

صورة "أرشيفية"
صورة "أرشيفية"

صنعاء- الرسالة نت

أعلنت الأمم المتحدة الأحد، عن فشل التوصل لأي اتفاق في جولة المفاوضات الجارية بالأردن منذ أسابيع، بين وفدي الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي.

وعبر المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، عن خيبة أمله لانتهاء هذه الجولة دون التوصل لأي اتفاق، بشأن الأسرى والمختطفين والمخفيين قسريا.

وقال غريفيث، : "كان مخيبا للآمال انتهاء هذه الجولة من المحادثات دون الوصول لما يماثل النتيجة التاريخية للاجتماع، الذي انعقد في سويسرا في شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، والذي أسفر عن إطلاق سراح 1056 محتجزا".

وتابع: "أحث الطرفين على الاستمرار في نقاشاتهما ومشاوراتهما وتنفيذ ما اتفقا عليه، وتوسيع نطاق الترتيبات لإطلاق سراح مزيد من المحتجزين في القريب العاجل".

ودعا المبعوث الأممي الخاص لليمن، لإطلاق سراح جميع المحتجزين من المرضى والجرحى وكبار السن والأطفال، والمحتجزين المدنيين بما يتضمن النساء والصحفيين فوراً دون قيد أو شرط.

واختتمت الأحد، اللجنة الإشرافية لتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين والمفقودين والمحتجزين تعسفياً والمخفين قسريا، والموضوعين تحت الإقامة الجبرية، اجتماعها الخامس الذي عُقِد بين أطراف النزاع في اليمن.

وخلال المحادثات، وفق البيان الصادر عن مكتب المبعوث الأممي غريفيث، ناقشت الأطراف الاستراتيجيات والاحتمالات الممكنة لتطبيق ما التزموا به بموجب اتفاق ستوكهولم.

وذكر أنه بالرغم من عدم وصول الطرفين إلى اتفاق حول إطلاق سراح المزيد من المحتجزين خلال هذه الجولة من المحادثات، إلا أنهما أعلنا عن التزامهما بالاستمرار في مناقشة مُحَدِدات عملية مستقبلية موسَّعة لإطلاق سراح المحتجزين.

وأكد بيان مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، التزامه بدعم جهود الطرفين في تنفيذ اتفاقية تبادل الأسرى والمحتجزين، معربا عن امتنانه للمملكة الأردنية الهاشمية لاستضافتها لهذه الجولة من المحادثات.

من جانبه، قال رئيس لجنة شؤون الأسرى بالحوثيين، عبد القادر المرتضى: "انتهت المفاوضات على ملف الأسرى في العاصمة الأردنية (عمّان) دون إحراز أي تقدم بسبب تعنت قوى ما أسماها (العدوان) ومرتزقتهم"، في إشارة إلى الحكومة الشرعية والتحالف الداعم لها بقيادة الرياض.

وأضاف في تغريدة عبر حسابه بموقع "تويتر"، مساء اليوم: "حاولنا بكل الطرق نجاحها وقدمنا عددا من المقترحات المنصفة لتجاوز الخلافات لكن دون جدوى".

انتهت المفاوضات على ملف الاسرى في العاصمة الاردنية (عمّان) دون احراز اي تقدم بسبب تعنت قوى العدوان ومرتزقتهم.

حاولنا بكل الطرق ٳنجاحها وقدمنا عدد من المقترحات المنصفة لتجاوز الخلافات لكن دون جدوى.

فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من قبل وفد الحكومة اليمنية حول هذه الجولة من المفاوضات.

وفي 23 كانون الثاني/ يناير الماضي، وصل وفدا الحكومة المعترف بها وجماعة الحوثي إلى العاصمة الأردنية، في جولة جديدة من مفاوضات بشأن الأسرى والمختطفين لدى الطرفين، قبل أن يعلن عن فشلها اليوم الأحد.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2020، أنجزت أكبر عملية لتبادل الأسرى في اليمن، برعاية الأمم المتحدة وتيسير اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بعد مفاوضات بين الجانبين استمرت لأكثر من سنتين، آخرها الجولة التي احتضنتها مدينة مونترو السويسرية في 27 أيلول/ سبتمبر الماضي.

وشملت العملية إطلاق 1081 محتجزا وأسيرا، بينهم 15 عسكريا سعوديا وأربعة عسكريين سودانيين، ضمن قوات التحالف الذي تقوده السعودية.