تنفيذ صفقة تبادل.. مستوطٍنة إسرائيلية مقابل راعيّ أغنام وشابة سورية

الجولان ن.jpg
الجولان ن.jpg

الرسالة نت- وكالات

نُقلت الشابة الإسرائيلية التي دخلت إلى الأراضي السورية إلى إسرائيل قبيل فجر اليوم، الجمعة، ووصلت بطائرة خاصة إلى مطار بن غوريون قرب تل أبيب. ويتوقع أن تخضع لتحقيق لدى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك).

وبالأمس، أفرجت إسرائيل عن راعيّْ أغنام أعيدا إلى سورية، وعن الأسيرة نهال المقت، التي كانت تقضي فترة عمل في صالح الجمهور في سجن إسرائيلي. كما أعطت إسرائيل تعويضا معينا يحظر النشر عنه.

وأشارت التقارير إلى أن الشابة الإسرائيلية، وهي من مستوطنة "موديعين عيليت" الحريدية، كانت قد نُقلت إلى موسكو أول من أمس.

ونقل موقع "واللا" الإلكتروني عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن الجيش الإسرائيلي زاد من تشدده مع رعاة الماشية السوريين في المنطقة خلال الفترة الماضية، بعد علمه بعبور الشابة الإسرائيلية.

وشدد المصدر على أن اعتقال الراعيَين تم على افتراض أنهما سيكونان بمثابة ورقة مساومة في مفاوضات مستقبلية تجريها الحكومة الإسرائيلية لاستعادة الشابة التي اعتقلت في بعد عبورها المناطق الحدودية.

جاء ذلك في أعقاب فشل إتمام صفقة تبادل أسرى بين الاحتلال الإسرائيلي والنظام السوري بوساطة روسية، بعد تعطل الصيغة الأولية للصفقة التي كانت تقضي بإبعاد الأسير الجولاني، ذياب قهموز، الذي يقبع في السجون الإسرائيلية منذ العام 2016، ونهال المقت، التي حكم عليها بأعمال في خدمة الجمهور، مقابل استعادة شابة إسرائيلية تسللت إلى سورية وتم القبص عليها هناك. إذ رفض قهموز والمقت الإبعاد عن هضبة الجولان المحتلة.

وبعد رفضه الإبعاد إلى دمشق، وإصراره على العودة إلى قريته الغجر في الجولان السوري المحتل، رغم الضغوط التي مورست عليه، "عاد القهموز مجددًا إلى حيث يقبع في سجن النقب الصحراوي"، بحسب ما أوضح نادي الأسير الفلسطيني في بيان صدر عنه.