الفلسطينيون يعلقون آمالا على الانتخابات لإنهاء أزماتهم الاقتصادية

الفلسطينيون يعلقون آمالا على الانتخابات لإنهاء أزماتهم الاقتصادية
الفلسطينيون يعلقون آمالا على الانتخابات لإنهاء أزماتهم الاقتصادية

 الرسالة نت  – أحمد أبو قمر  

 مع اصدار رئيس السلطة محمود عباس، للمراسيم الرئاسية، وتحديد موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية والوطنية، علق الفلسطينيون آمالا على الانتخابات في انهاء معاناتهم المستمرة منذ سنوات.

ويأمل الفلسطينيون في أن يُكتب النجاح للانتخابات، وأن تشهد الأراضي الفلسطينية ضخ دماء جديدة في الرئاسة والتشريعي والوطني، تكون قادرة على انهاء المشاكل المتراكمة.

ولعل أول ما يتبادر للأذهان عند الحديث عن انتخابات، هو اصلاح الوضع الاقتصادي القائم في الأراضي الفلسطينية، وما تبعه من أوضاع اجتماعية وثقافية متردية.

  انهاء المعاناة

المواطن خالد عبد الغني، استبشر خيرا في الحديث عن الانتخابات، ويرى في نجاحها فرصة لخروج الفلسطينيين من النفق المظلم.

وقال عبد الغني إن الحصار المفروض على قطاع غزة راكم أرقاما اقتصادية كارثية لسنوات، "وننتظر الانتخابات التي قد تحل هذه الإشكاليات".

ولفت إلى أن التمييز بين المواطنين القاطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة، خلق مجتمعا منهكا من العقوبات والقضايا الاقتصادية الشائكة لدى الغزيين.

وأكد الخريج عبد الغني العاطل عن العمل، أن الانتخابات فرصة أخيرة للحصول على مصدر رزق ليعيل أسرته.

وأصدر الرئيس محمود عباس الجمعة الماضية، مرسوما حدد فيه مواعيد إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني على 3 مراحل، لتكون الأولى منذ 15 عاما.

وأكد أنه جرى اصدار مرسوم رئاسي بشأن إجراء الانتخابات العامة، وأن الانتخابات التشريعية ستجرى في مايو/ أيار والرئاسية في تموز/ يوليو.

وطلب عباس من لجنة الانتخابات وأجهزة الدولة كافة البدء بإطلاق حملة انتخابية ديمقراطية في جميع المحافظات، بما فيها القدس.

وستجري انتخابات المجلس الوطني وفق النظام الأساسي لمنظمة التحرير والتفاهمات مع الفصائل الوطنية، وسيشارك فيها جميع الفلسطينيين، بمن فيهم اللاجئون في الدول التي تسمح بذلك.

 مشاكل بحاجة للحل

ومن أبرز النقاط التي تنتظر على طاولة الرئاسة والتشريعي، مساواة موظفي السلطة الوطنية في غزة بنظرائهم في المحافظات الشمالية ماليا واداريا (راتبا وعلاوات وترقيات).

كما أن الموظفين بحاجة لإلغاء "التقاعد المالي والتقاعد القسري" وتنفيذ ذلك ماليا واداريا، مع اعتماد موظفي ٢٠٠٥ موظفين لهم كامل الحقوق.

كما ينتظر مرضى السرطان صرف مستحقاتهم من الدواء دون تأخير، واعتماد موظفي البطالة الدائمة ومؤسسة الصخرة.

ولعل أهالي شهداء وجرحى الحروب على قطاع غزة ينتظرون اعتمادهم، وكذلك الرواتب المقطوعة وفي مقدمتها رواتب الاسرى والشهداء، وكل من قطع راتبه وفق التقارير الكيدية.

ويأمل الغزيون في أن تشملهم المشاريع وصناديق المساعدات أسوة بسكان المحافظات الشمالية، مع وضع خطة ملموسة لاستيعاب عشرات الآلاف من الخريجين في الوظيفة العمومية التي حرموا منها طيلة سنوات الانقسام.