نتنياهو يحرّض على المشتركة وسلّام يدعم الليكود

نتنياهو
نتنياهو

الرسالة نت-وكالات

استهل رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، المؤتمر الصحافي الذي عقده مساء اليوم، الأربعاء، في مدينة الناصرة، بالتحريض على القائمة المشتركة من جهة، والتملق للمواطنين العرب من جهة أخرى، مشيرا إلى "أهمية مشاركة الجميع في الانتخابات".

من جابنه، أعلن رئيس بلدية الناصرة، علي سلّام، دعمه لنتنياهو والليكود في انتخابات الكنيست المقررة في آذار/ مارس المقبل، خلال المؤتمر الصحافي المشترك، الذي عقد في بلدية الناصرة.

وعن المظاهرات التي استقبلته في الناصرة، قال نتنياهو إن "مظاهرات القائمة المشتركة دليل على اليأس"، مستطردا: "لديهم سبب لليأس. هم يرون الدعم المتزايد لي ولليكود في المجتمع العربي".

وتابع أنه "أنا متحمس لرؤية التغيير الهائل الذي يحدث في المجتمع العربي تجاهي وتجاه الليكود تحت قيادتي. مواطني إسرائيل العرب، أنتم تنضمون إلى الليكود لأنكم تريدون أن تنضموا أخيرًا إلى حزب حاكم، حزب له قيادة قوية وقوة ورغبة في جلب مستقبل من الاندماج والازدهار والأمن معكم ومن أجلكم".

واعتدت الشرطة الإسرائيلية على تظاهرة احتجاجية ضد حضور واستقبال نتنياهو، في مدينة الناصرة، بعد ظهر اليوم؛ واعتقلت الشرطة عددا من القيادات والكوادر السياسية المشاركة في التظاهرة الغاضبة، بينهم الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، مصطفى طه، ثم أطلق سراحه لاحقا.

وعن تواطؤ المؤسسة الإسرائيلية في الجريمة المنظمة والعنف المتصاعد في المجتمع العربي، تفاخر نتنياهو بمحطات الشرطة التي تم افتتاحها في البلدات العربية خلال فترة ولايته رئيسا للحكومة الإسرائيلية.

وزعم نتنياهو أنه يسعى لتعزيز شعور المواطنين العرب بالأمان وأشار إلى أنه أوعز لوزير الأمن الداخلي، أمير أوحانا، إعداد خطة للقضاء على الجريمة والعنف في المجتمع العربي، بما يشمل حرب الاستنزاف ضد المنظمات الإجرامية. لقد فعلنا ذلك بنجاح ضد المنظمات الإجرامية في المجتمع اليهودي وسنفعل ذلك بنجاح في المجتمع العربي أيضًا". وتابع أنه "قريبا جدا سأقدم الخطة للحكومة والجمهور وأعدكم - سننفذها".

وفي بداية حديثه، تطرّق نتنياهو إلى تصريحاته المحرضة على مشاركة العرب في انتخابات الكنيست عام 2015، وادعى أن منافسيه السياسيين فسروا تصريحاته على نحو خاطئ"، وزعم أنه لم يصادر حق العرب بالتصويت وإنما "حذّر"، على حد تعبيره، "من التصويت لصالح القائمة المشتركة". وانتقد معارضة القائمة المشتركة لاتفاقيات التطبيع التي توصل إليها بوساطة أميركية مع دول عربية.

وزعم نتنياهو أن "اهتمامه في المجتمع العربي لا يتعلق بالانتخابات القريبة"، وأشار إلى الخطة الاقتصادية 922 للمجتمع العربي، وإلى المبالغ التي ادعى أنه استثمرها في السلطات المحلية العربية، "أكثر من أي رئيس حكومة سابق".

وفي خطاب دعائي أعلن من خلالها ما وصفه ببدء "عهد جديد"، اقتبس من كتابات زعيم التيار الصهيوني التصحيحي فلاديمير زئيف جابوتينسكي، فيما فسّره على أنه رغبة بالتقارب مع العرب.

بدوره، تعهد رئيس بلدية الناصرة، سلّام، بـ"دعم نتنياهو" والليكود في انتخابات الكنيست الـ24، معتبرا أن "أحدا لن يستطيع أن يقدم مثلما قدم نتنياهو للمجتمع العربي واليهودي، كان قادرا على صنع السلام حتى خلال أزمة كورونا"، وقال إن "نواب المشتركة فشلوا في تقديم أي شيء، وفقدوا ثقة الجماهير العربية".

وحاول سلّام غسل عنصرية الحكومات الإسرائيلية مكررا تعابير مثل" نحن مواطنون مخلصون"، "من الجيد لنا هنا"، و"من لا يعجبه فليرحل"، و"نحن لا نبصق في الصحن الذي نأكل منه". واختتم المؤتمر الصحافي بالتقاط الصور الثنائية لسلّام ونتنياهو؛ فيما تجاوز عدد المعتقلين في الاحتجاجات على زيارة نتنياهو للناصرة، 18 شخصا.