88 مليون إصابة بكورونا.. و"فايزر" فعّال مع السلالة المتحورة

وكالات_ الرسالة نت

بلغت حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، كوفيد-19 حول العالم 88 مليونا و528 ألف إصابة، فيما توفي بالمرض حتى الآن مليون و907 آلاف.

وتعافي من الفيروس 63 مليونا و623 ألفا منذ بداية ظهوره أواخر 2019 في الصين، وتحوله لوباء عالمي.

وظهرت مؤخرا سلالة متحورة من الفيروس، أشد عدوى، وأسرع انتشارا الأمر الذي أعاد الإغلاقات والإجراءات الصحية المشددة في بعض البلدان.

ودعت منظمة الصحة العالمية الخميس أوروبا إلى "بذل مزيد" من الجهود في مواجهة "وضع ينذر بالخطر"، بسبب انتشار السلالة المتحورة من الفيروس.

وقال مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية هانس كلوغه خلال مؤتمر صحفي عبر الإنترنت، "يجب تعزيز هذه الإجراءات الأساسية التي نعرفها جميعا، بهدف خفض نسبة انتقال العدوى والتخفيف عن كاهل الخدمات الصحية المثقلة وإنقاذ الأرواح".

وقالت منظمة الصحة العالمية؛ إن 22 دولة في منطقة أوروبا التي تضم 53 دولة بما في ذلك روسيا، سجلت حالات مرتبطة بالسلالة الجديدة. وسجلت أوروبا أكثر من 27,6 مليون إصابة و603 آلاف وفاة، بحسب المنظمة.

وقال مقدّمو رعاية صحيّة ومسعفون الخميس؛ إن رؤساء المستشفيات في إنكلترا يتدافعون لتأمين أسرّة للمرضى، في حين يهدّد الارتفاع في أعداد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد بإغراق النظام الصحّي.

وأشار تقرير مقتضب تم تسريبه إلى أنّه حتّى في ظل سيناريو إيجابي نسبياً، سيتجاوز الوضع طاقة مستشفيات لندن في أقلّ من أسبوعين.

وسجّلت المملكة المتحدة عشرات آلاف الإصابات، مع تزايد الأعداد بسرعة خارج منطقة جنوب شرق إنكلترا، حيث حدّدت مجموعات من الإصابات بسلالة جديدة متحوّرة شديدة العدوى من الفيروس.

في الصين، عزلت السلطات مدينة كبيرة قرب بكين وقطعت الطرق البرية المؤدية لها مانعة ملايين المواطنين من مغادرتها، في وقت تسعى لوقف أكبر تفش لجائحة كوفيد-19 في ستة أشهر.

وتمكنت السلطات حتى الآن من السيطرة على الوباء على نطاق واسع، منذ رصده للمرة الأولى في ووهان أواخر 2019. ونجحت في القضاء بسرعة على بؤر محدودة عن طريق إجراء فحوص جماعية وفرض تدابير إغلاق محلية وقيود على التنقل.

وتم تسجيل نحو 100 إصابة جديدة بكوفيد-19 في الأسبوع الماضي في شيجياتشوانغ، التي تعد عدة ملايين نسمة في إقليم هيبي الذي يصل إجمالي عدد سكان المناطق المحيطة به إلى 11 مليون نسمة.

ومُنعت جميع السيارات والمواطنين من مغادرة المدينة كما علقت حركة القطارات، حسبما أعلنت السلطات في ساعة متأخرة الخميس.

اللقاح والسلالة المتحورة

على صعيد اللقاحات، أفادت دراسة مختبرية أجرتها شركة فايزر الأمريكية أن اللقاح الذي طورته مع شركة بيونتيك للوقاية من مرض كوفيد-19 فعال فيما يبدو في مواجهة تحور أساسي في سلالات جديدة سريعة الانتشار من فيروس كورونا، رُصدت في بريطانيا وجنوب أفريقيا.

وتشير الدراسة، التي أجرتها فايزر وعلماء من الفرع الطبي لجامعة تكساس ولم تخضع للمراجعة بعد، إلى أن اللقاح فعال في تحييد الفيروس.

وقال فيل دورميتسر، أحد كبار علماء اللقاحات الفيروسية في شركة فايزر، إن التحور قد يكون السبب في زيادة قابلية الانتشار وإنه كان هناك قلق من أنه قد يجعل الفيروس يفلت من تحييد الأجسام المضادة التي يحفزها اللقاح.

وأجريت الدراسة على عينات دم مأخوذة من أشخاص تلقوا اللقاح. ونتائجها محدودة؛ لأنها لا تنظر في المجموعة الكاملة من التحورات التي رصدت في السلالات الجديدة للفيروس سريع الانتشار.

وقال دورميتسر؛ إن من المشجع أن اللقاح يبدو فعالا في مواجهة التحور، بالإضافة إلى 15 تحورا آخر سبق واختبرت الشركة اللقاح معها.

وأضاف: "اختبرنا الآن 16 تحورا مختلفا، ولم يكن لأي منها تأثير كبير. هذا هو النبأ الطيب... هذا لا يعني أن (التحور) السابع عشر لن يكون له تأثير".

ويخطط الباحثون لإجراء اختبارات مماثلة لمعرفة ما إذا كان اللقاح فعالا مع تحورات أخرى رُصدت في السلالات الجديدة، التي ظهرت في بريطانيا وجنوب أفريقيا، وهم يأملون في الوصول لمزيد من البيانات في غضون أسابيع.

 

 

إصابات دون أعراض 

 

 وقالت صحيفة "واشنطن بوست" إن أكثر من نصف حالات عدوى كورونا كان من أشخاص لا تظهر لديهم أي أعراض.

 

ولفتت إلى أن الأبحاث تقول إن 59% من حالات الإصابة كان من أشخاص لا أعراض لديهم، وتشمل الأعداد 35% لأشخاص نقلوا المرض قبل ظهور الأعراض، و24% لم تظهر لديهم أعراض نهائيا.

 

 وشدد معدو البحث على ضرورة الالتزام بالتباعد الاجتاعي وارتداء الكمامة، بعد انتشار السلالة الجديدة في عدد من دول العالم.