الفصائل: الركن الشديد رسالة وحدة وقوة القرار

صورة من المناورة
صورة من المناورة

الرسالة نت-محمود هنية

أكدّت فصائل فلسطينية وقوى المقاومة أن مناورة الركن الشديد هي رسالة وحدة وقوة في الميدان والقرار معا.

وأكدّ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د. أحمد المدلل، أن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة هي ابداع مقاوم جديد، و"خصوصا من خلال مناورة الركن الشديد التي نفذتها الفصائل؛ لتثبت المقاومة قوتها واحتضان الشعب لها".

وقال المدلل لـ"الرسالة نت" إنّ المناورة تأكيد على أن الاحتلال مهما حاول استخدام قوته فلن يوقف حالة المقاومة لدى أبناء شعبنا.

من جهته، أكدّ هاني خليل عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية، أنّ "منارة الركن الشديد لديها مجموعة دلائل مهمة على الساحة الفلسطينية أبرزها التعاون والتنسيق بين الأذرع العسكرية؛ ليكون هناك قوة ومظلة مشتركة".

وقال خليل لـ"الرسالة نت" إنّ "المناورة عنوان لتنظيم القوة الفلسطينية وتوظيفها في مكانها".

وبدورها أكدّت حركة المجاهدين، على لسان مسؤول ساحتها بغزة د. نائل أبو عودة، لـ"الرسالة نت" أن المناورة العسكرية والتي تضم فصائل وازنة، من خلال لوحة الوحدة في الميدان هي الرد الأقوى والأنجع على تهديدات قيادة الاحتلال.

وأيده المتحدث باسم حركة الأحرار ياسر خلف، الذي قال إن مناورة الركن الشديد هي تطور نوعي جديد في أداء غرفة العمليات المشتركة ورسالة تحمل أبعادا عسكرية وأمنية وسياسية داخلية وخارجية.

وأضاف خلف لـ "الرسالة نت": "هذه المناورة التي تسعى الغرفة المشتركة التأكيد من خلالها بأن المقاومة بخير تعمل ليلا ونهارا لتعد الكادر والعتاد الشديد للتجهيز لأي معركة مع الاحتلال".

من جهته، قال محمد أبو نصيرة عضو اللجنة المركزية للجان المقاومة الشعبية لـ "الرسالة نت"، "الركن الشديد" هي تعبير عن رؤية وحدوية لتحرير فلسطين، والتأكيد أن عملية التحرير لا تتم إلا بتوحيد البنادق وتوجيه البوصلة لتحرير فلسطين والقدس.

من جانبه، قال رزق عروق نائب الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية إن الركن الشديد تعبر عن حالة الانسجام والتفاهم والتوافق بين مجمل فصائل المقاومة.

وأوضح عروق لـ "الرسالة نت" أن المناورة تؤكد بأن المقاومة على قلب رجل واحد وأنها مستمرة بمعركة الاعداد والتجهيز، وهي موضع فخر لكل فصائل المقاومة التي تسطر أروع ملامح البطولة.

وأجرت قوى المقاومة لأول مرة مناورة عسكرية مشتركة بين الأذرع العسكرية كافة.

وحملت المناورة اسم "الركن الشديد" في إطار توجيه رسائل الردع للاحتلال، بحسب ما صدر من بيان عن الغرفة المشتركة.