الثلاثاء موعدنا مع أول مناورة مشتركة للمقاومة الفلسطينية

ارشيفية
ارشيفية

عماد زقوت

أعتقد أن المميز في المناورة العسكرية المشتركة المزمع إطلاقها غدا الثلاثاء في غزة هو أنها الأولى من نوعها على أرض فلسطين وتحديدا هنا في قطاع غزة، فعلى مدار تاريخ الثورة الفلسطينية انبثقت العديد من التشكيلات العسكرية الفلسطينية لمواجهة العدو الصهيوني ومنها ما استمر وتطور ومنها من اختفى ومنها ما تغيرت أسماؤها، ومع انطلاق انتفاضة الأقصى ظهر الكثير من الأجنحة العسكرية حتى وصل عددها إلى أكثر من 47 حالة عسكرية، ومع جهود قيادات وطنية فلسطينية تم دمج الكثير من الحالات العسكرية وتطوير بعضها حتى وصلت إلى قرابة 14 تشكيلا عسكريا مقاوما على أرض قطاع غزة، و نحن حقيقة نتمنى أن تواصل تلك القيادات جهودها الوطنية حتى يتحد عدد آخر من تلك التشكيلات لنصل إلى أجنحة عسكرية أكثر تطورا وتحصينا وجهوزية. 
      هذه المناورة العسكرية المشتركة هي الأولى وبالتأكيد لن تكون الأخيرة حتى تصل إلى درجة عالية من التنسيق ووحدة الفهم وتناقل الخبرات لتكون الأمور أقرب إلى وحدة تقدير الموقف وتطوير العمل المقاوم المشترك. 
وحسب مصادر في المقاومة فإن مناورة الركن الشديد ستحاكي سيناريوهات دفاعية وليست هجومية وهدفها الأساس حماية أبناء شعبنا من أي اعتداءات صهيونية.
فالمناورة ستحاكي مواجهة تسللات صهيونية من جهة البحر والبر وغيرها من السيناريوهات.
وبالتأكيد فإن رسالة هذه المناورة تهدف إلى إيصال رسالة مفادها أن على العدو أن يتحسس جبهته الداخلية في حال أقدم على أي عدوان على شعبنا الفلسطيني. 
فصائل المقاومة كان لها السبق في تنفيذ عمليات مشتركة ضد أهداف صهيونية،  وها هي الآن تخطو خطوات كبيرة في اتجاه توحيد العمل المقاوم. 
سنتابع معكم غدا مناورة الركن الشديد حتى نرفع بمقاومينا هاماتنا عاليا في ظل هوان عربي يتعاظم يوما بعد يوم بينما هناك في الجانب الآخر -فلسطين المحتلة- تتعاظم قوة المقاومة وخططها وتكتيكاتها في سبيل دحر الاحتلال عما قريب بإذن الله.