مدير عام الهندسة في وزارة الصحة

الحمادين: الكورونا تسببت بأزمة أكسجين ولا حلول في الأفق

بسام الحمادين
بسام الحمادين

الرسالة نت - رشا فرحات

قال المهندس بسام الحمادين مدير عام الهندسة والصيانة في وزارة الصحة إن الأكسجين أصبح جزءا أساسيا لعلاج مرضى كورونا وبعض الحالات الحرجة التي تحتاج لكميات كبيرة من الاكسجين.

وأوضح أن المحطات لديها قدرتها الإنتاجية المحدودة لأنها كانت تتعامل مع فئات محددة تقتصر على العمليات والطوارئ وحضانات الأطفال والرعاية ولكن الآن أضيف لها مرضى كورونا وهذا عبء كبير.

ويلفت الحمادين إلى أن انتاج محطات توليد الأكسجين مسبقا كانت تقدر بــ 800 لتر في الدقيقة، وفي الوقت الحالي مع زيادة حالات الإصابة فقد وجب على الصحة استيعاب 200 حالة، وهذه الحالات وحدها تحتاج الى 4000 لتر في الدقيقة.

وأكد حمادين أن هذه الزيادة الكبيرة ولدت أزمة حقيقية استدعت التعديل على شبكة الغازات الطبية داخل المستشفى الأوروبي بالإضافة الى شراء محطات توليد اكسجين إضافية.

وينوه الى أن تلك المحطات تشتري أجهزة من شركات أمريكية متخصصة تستطيع استخلاص الأكسجين الطبي النقي من الهواء الجوي وضخه في أنابيب لعلاج المرضى.

وأشار الحمادين إلى أن كمية الأكسجين المقدرة بــ 4000 لتر في الدقيقة، هي فقط الكمية المخصصة لعلاج مرضى كورنا، وهي ثلاثة أضعاف الكمية السابقة التي كانت تضخ للمستشفيات، كما نقلت المحطات الخاصة للمستشفيات الأخرى للمستشفى الأوربي لتعمل جميعها لصالح مرضى كورونا.

وعن الإجراءات القادمة يقول حمادين إن الصحة عقدت صفقات لشراء محطات اكسجين إضافية ولكن وقت وصولها لا يزال مجهول نظرا لأن العالم كله يقبل على شراء هذه المحطات.

 ويعتقد حمادين أن الأزمة لا زالت دون بوادر حل خاصة أن عدد الحالات تعدى استيعاب المستشفى الأوربي الى المستشفى الإندونيسي والتركي، مضيفا: "نحن ندير المنظومة بدقة وخطورة عالية وتعقيدات شديدة للغاية".

وكان وكيل وزارة الصحة الدكتور يوسف أبو الريش قد قال في مؤتمر سابق بأن هناك صعوبة في توفير الأكسجين اللازم لتقديم الرعاية لمصابي فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، لافتا إلى أن "معدل استهلاك المريض للأكسجين في الدقيقة الواحدة تصل إلى 60 لترا، وهذا يشكل ضغطا على قدرة المستشفيات".

ونوه أبو الريش إلى أن وزارة الصحة التي تعمل بكل طاقتها حاولت تدارك الأزمة من خلال تعزيز إنتاج أكسجين طبي داخل المستشفى الأوروبي ليصل إلى 2700 لتر في الدقيقة والجهود متواصلة لرفع القدرة الإنتاجية، لافتا إلى أن الوزارة "تبذل جهودا استثنائية وكبيرة في مواجهة جائحة كوفيد 19".

وأوضح التقرير الصادر عن المستشفى الأوربي بأن عدد الحالات المصابة بكوفيد 19 والتي تم استقبالها لتلقي العلاج اللازم في المستشفى بلغت 1085 حالة بزيادة مقدارها 75% عن عدد الشهر الماضي.

وفيما يتعلق بالحالات التي تم ادخالها لأقسام العناية المركزة فقد بلغ عددها 114 حالة.