خلال لقاء سياسي مع مشعل نظمته الرسالة

مراقبون عرب: حماس جزء أصيل من القضية وسند لها

مراقبون عرب: حماس جزء أصيل من القضية وسند لها
مراقبون عرب: حماس جزء أصيل من القضية وسند لها

الرسالة نت - خاص

أشاد مراقبون عرب بتجربة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ودورها في ذكرى الانطلاقة الثالثة والثلاثين، مؤكدين أن الحركة جزء أصيل من القضية الفلسطينية وسند لها.

جاء ذلك في مشاركة عدد من النخب والمراقبين في لقاء إلكتروني مع الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، نظمته مؤسسة الرسالة للإعلام، بحضور كوكبة من الكتاب والمختصين.

بدوره، قال د. حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن توصيف خالد مشعل لحركة حماس بأنها جزء من المشهد الفلسطيني ابداع حقيقي يؤكد إيمانه بالشراكة مع الكل الفلسطيني.

وأكدّ نافعة في مداخلته أن الوضع الفلسطيني وتعقيداته يتطلب القفز عن الحزبية وهذا ما عبر عنه مشعل في كلمته، مضيفا: "الانقسام الذي أصاب الحركة الوطنية جرح غائر في القلب واتخذه الانتهازيون وسيلة لتوجيه مزيد من الطعنات للقضية".

وتابع: " القضية تواجه تحديا وجودي وهذا يستوجب العمل الفلسطيني المشترك".

وذكر أن الوضع العربي والدولي في حالة سيولة كبيرة، في ظل انهيار القانون الدولي والأخلاقي.

من جهته، قال الفنان المصري الكبير وجدي العربي، إن حركة حماس تمثل الرجولة الحقيقية في العالم العربي.

وأضاف العربي في مداخلته خلال اللقاء، أنّ الشعب الفلسطيني وفي قطاع غزة المحاصر، استطاع أن يحافظ على قضيته ويصمد رغم الهزائم والنكبات التي عاشتها شعوب الأمة.

وأوضح أن مسار المقاومة هو الحل لطريق التحرير، خلافا لمسار التسوية الذي يقوده محمود عباس وما سببه من آثار جسيمة على القضية.

وأكدّ أن شعوب المنطقة لا يمكن أن تقبل بمسار التطبيع أبدا ولن تكون جزءًا منه.

وأشار إلى تجربة الأب كابوتشي الذي وقف صامدا مدافعا عن الأقصى وعن قضية فلسطين.

من جانبه، قال الأب عبد الله يوليو الرمز الديني المسيحي، إنّ غزة تعبر عن المعنى الحقيقي للصمود، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن حركة حماس هي جزء من النسيج الوطني المعبر عن الانتماء للقضية الفلسطينية.

وأضاف يوليو أن القضية الفلسطينية تواجه تحديات جساما تفرض على الجميع التوحد على قاعدة مجابهة (إسرائيل) ومواجهتها ورفض إجراءاتها.

بدوره، أكدّ الدكتور عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري السابق، أنّ المنطقة تعيش في حالة انهيار حقيقي على صعيد القانون الدولي، في ظل موازين القوى القائم.

وأشار الأشعل في مداخلته إلى موقف بعض الأطراف العربية ضد القضية الفلسطينية، ارتهانا بمواقف أمريكية.

وأوضح الأشعل أن القضية الفلسطينية تحتاج الى استراتيجية مواجهة وتقفز عن استحقاقات عملية التسوية.