محدث | مشعل في ضيافة "الرسالة".. تعرف على فحوى اللقاء

صورة من اللقاء
صورة من اللقاء

غزة-الرسالة نت

أكد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي السابق، لحركة حماس، أن حركته انفتحت على الكل الفلسطيني، بناءً على قاعدة الشراكة والعمل مع الجميع، مع التسمك بالثوابت وخيار المقاومة.

وقال مشعل في لقاء سياسي متلفز مع "الرسالة"، مساء الثلاثاء، إن "حماس مع شركاء الوطن أعادت الاعتبار للثوابت الوطنية، والقدس، وأكدت تمسكها بالقرار الفلسطيني، مع مكونات الأمة وشعوبها".

الانقسام وأداء متراجع

وأضاف مشعل، "الانقسام اضعفنا ومزق طاقتنا وقوتنا، وصرف الناس عنا وبعضهم صار يعيرنا، وهو حالة مشؤومة نسعى لتجاوزها".

وأشار مشعل، إلى أن ترهل المؤسسات القيادية الفلسطينية، أدى لتعميق الانقسام، وقال، "لو كانت السلطة فاعلة وفيها تجديد الانتخاب والعمل ضمن المؤسسات، لما استمر الانقسام الفلسطيني".

وأوضح مشعل، ان أداء الحالة الفلسطينية المتراجع في السنوات الأخيرة، غرر الكثير من الأطراف للهرولة نحو التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي".

وقال "نستطيع القول إن ما نعيشه، ناتج عن الضعف العربي، وما نعانيه من خذلان ناتج عن عوامل متعددة، لكن ينبغي أن نصارح ذواتنا، أين نحن من ذلك".

وأضاف "حين قال عباس لا للصفقة تلعثم البعض من حولنا ومن وعدوا كوشنر بتمرير الصفقة تراجعوا لأنهم وجدوا أنفسهم بلا قرار فلسطيني".

انتخابات الحركة

وفي سياق أخر، أكد أن حماس  لم تغيب استحقاقها الداخلي، وجددت مجالسها الشورية والقيادية كل 4 سنوات مهما كان الأمر.

وقال: الاستحقاق الداخلي ظل ملتزما ومقدسا لدى حماس إيمانا بها بشرعية الانتخاب ومعبرة بالفعل عن قواعدها وقوية بقرارها وهي مستندة لهذا العمق في قواعدها وابنائها.

وأوضح أن حماس في الأشهر القادمة تتقدم بخطى راسخة نحو استحقاقها الانتخابي الداخلي وتجديد المؤسسات الداخلية بحيوية فيها الكثير من الثقة بالنفس والالتزام الحديدي بالشورى والانتخاب والديمقراطية التي نعتبرها جزءً من نجاحنا وضمان استمرارنا في المسيرة.

ومضى يقول: أي قيادة تنتخب هي موضع ثقة لدى أبناء الحركة لأنها لم تأت بالبرشوت أو من عالم آخر.

التطبيع

وعن التطبيع مع دولة الاحتلال، قال مشعل إن "المطبعون يكـذبـون عـلى شعوبهم وسيخسر كل من راهن على (إسرائيل)، عاجلًا أم آجلًا وسنرى ذلك".

ووجه مشعل رسالة للدول الحية التي لا زال بها بقية خير، وأضاف، "آن الأوان ان تلتقوا وتتعاملوا بجدية لأن الآخرين لا يتورعون عن الجهر بأجنداتهم".

وشدد مشعل على أن حركته ستتعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية بوعي وثبات دون أن نراهن على أحد وقال،" نراهن على أنفسنا وشعبنا وعمق أمتنا".

وأكد أن من يراهن على (إسرائيل)، ومن استقطبوهم من بعض هوامش الأمة سيخسرون، ويكتشفون أن الأمة أكثر أصالة مما يظنون.

وقال مشعل، " نتابع التطورات والمتغيرات في الساحة الاقليمية والدولية وندرك أن هناك ادارة جديدة بقيادة بايدن تأتي على انقاض الادارة الغريبة ترامب، وسنتعامل معها بوعي وثبات".

وأكد أن من يراهن على (إسرائيل)، ومن استقطبوهم من بعض هوامش الأمة سيخسرون، ويكتشفون أن الأمة أكثر أصالة مما يظنون.

وقال مشعل إننا نتابع التطورات والمتغيرات في الساحة الإقليمية والدولية، وندرك أن هناك إدارة جديدة بقيادة بايدن تأتي على أنقاض إدارة ترامب الغريبة، وسنتعامل معها بوعي وثبات.

سوريا وصفقة التبادل

وحول العلاقة مع سوريا اكد مشعل أنه لم يطرأ أي جديد في علاقة حركته، مع جمهورية سوريا.

وقال مشعل  إن نتيجة عدم استقرار الوضع السوري لا جديد في هذا الملف".

وشدد على أن حماس لا تتدخل في شؤون الآخرين، وأضاف "نتعامل مع الجميع بقدر استطاعتنا ومن يدعمنا نشكره".

وقال مشعل "لا ننسى الدعم السوري لكن لا يمكن أن نصطف لطرف ضد آخرـ وخرجنا حين وجدنا أن وجودنا بات منتقدا بعدم انحيازنا لطرف على آخر".

وفي سياق أخر، رد مشعل خلال اللقاء، على تساؤل حول صفقة تبادل الأسرى، وقال: "لا جديد بقضية الأسرى وما يصرح به المسؤولون الصهاينة ليس صحيحا، وهم يتعاملون مع الملف بمزيج من التجاهل للانسجام مع وعودهم بعدم تكرار صفقة وفاء الأحرار، وأحيانا يبخسون ما تملكه المقاومة وأحيانا يقايضون الحقوق الإنسانية ومعاناة القطاع في ظل كورونا بمسألة الأسرى".

وأكد أن التبادل هو تبادل جنود الاحتلال بأسرانا في سجون الإسرائيلية، مشددًا على عدم ربطه بأي قضية إنسانية.

الأسرى وصفقة التبادل

وجدد مشعل العهد للأسرى في ذكرى الانطلاقة على تبييض السجون إن شاء الله.

وأكد أنه لا جديد بقضية التبادل، وأن وما يصرح به المسؤولون الصهاينة ليس صحيحا.

وأضاف أن الاحتلال يتعامل مع الملف بمزيج من التجاهل للانسجام مع وعودهم بعدم تكرار صفقة وفاء الأحرار، وأحيانا يبخسون ما تملكه المقاومة، وأحيانا يقايضون الحقوق الإنسانية ومعاناة القطاع في ظل كورونا بمسألة الأسرى.

وشدد على أن أي صفقة تبادل، ستكون لتبادل أسرانا في سجون الاحتلال بالجنود الذين في قبضتنا، ولن نربطها بأي قضية إنسانية، لأن الاحتلال لا يمكن أن نثق به إنسانيا، وهو أكبر كيان مجرم في العالم.