بدء عمليات التلقيح ضد كورونا في بريطانيا

بدء عمليات التلقيح ضد كورونا في بريطانيا
بدء عمليات التلقيح ضد كورونا في بريطانيا

لندن - الرسالة نت ووكالات

انطلقت اليوم الثلاثاء حملة التلقيح ضد فيروس كورونا في بريطانيا، بعد حصولها على دفعتها الأولى من لقاح فايزر، وإجراء آخر استعداداتها، في أسبوع حاسم في مواجهة جائحة كورونا. وأظهرت لقطات مباشرة قادمة من العاصمة البريطانية لندن، مسنة بريطانية، تبلغ 90 عاما من العمر، بحسب مراسلنا، وهي تتلقى اللقاح.

وأصبحت مارغاريت كينان البالغة 90 عاماً في مستشفى في كوفنتري في وسط انجلترا، أول شخص في العالم يتلقى اللقاح بعد قرابة أسبوع من إعطاء السلطات البريطانية ضوءها الأخضر لتوزيعه في البلد الأكثر تضرراً في أوروبا مع قرابة 61500 وفاة.

وأعرب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن سعادته بذلك الإنجاز وقال: "مع بدء التطعيم ضد كورونا سنهزم هذا الفيروس".

وقال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك إن 90 شخصا تلقوا اللقاح في أول 15 دقيقة من بدء حملة التطعيم، مضيفا: "أمامنا جهد كبير لبرنامج التطعيم ضد اللقاح.. نحو 70 مستشفى ستبدأ عمليات التطعيم اليوم".

وأضاف أنه بحلول الربيع ستنتهي عملية التطعيم للأشخاص الأكثر عرضة لكورونا، مشيراً إلى أن "حملة التطعيم الواسعة ستبدأ أعتبارا من بداية العام الجديد.. وستشمل المراكز الطبية في المملكة المتحدة".

وتم إرسال اللقاح إلى مستشفيات بجميع أنحاء المملكة المتحدة في حاويات شديدة البرودة، حيث من المتوقع طرح حوالي 800 ألف جرعة من اللقاح اليوم، وهو اليوم الذي أطلق عليه وزير الصحة البريطاني لقب "يوم النصر"، تشبيها بانتصارات الحرب العالمية الثانية.

وأصبحت المملكة المتحدة الأسبوع الماضي أول دولة تصرح باستخدام لقاح "فايزر-بايونتك" في حالات الطوارئ.

من بريطانيا

من بريطانيا

وفي التفاصيل، قام 50 مستشفى في إنجلترا، إلى جانب مستشفيات أخرى في اسكتلندا وويلز وآيرلندا الشمالية درّبت كوادرها واستعدت لبدء أكبر عملية تطعيم ضد فيروس كورونا، حيث وصلت 800 ألف جرعة لقاح "فايزر-بايونتيك" المرخّص من هيئة تنظيم الدواء إلى المستشفيات.

من لندن

من لندن

وبحسب ستيفن باوييس، المدير الطبي لخدمات الصحة الوطنية في إنجلترا: "هذا يبدو وكأنه بداية النهاية لكورونا في سباق ماراثوني سيستغرق عدة أشهر لتحصين أي شخص يحتاج إلى التطعيم".

من لندن

من لندن

ووفق توصيات مجموعة العمل المكلفة بالتلقيح، ستشمل المرحلة الأولى من التحصين من يبلغ الثمانين من العمر أو ما فوق، إلى جانب المقيمين في دور الرعاية والعاملين فيها، وفي خدمات الصحة الوطنية.

والملكة إليزابيث الثانية من بين المؤهلين لتناول هذا التطعيم، كما أشارت وسائل إعلامية.

وفيما رحّبت غالبية الناس بانطلاق التلقيح ضد كورونا، إلا أن بعضهم يفضل الانتظار لمعرفة إذا كانت هناك أي أعراض على المتلقين خلال الموجة الأولى من التلقيح.

وتتطلع الحكومة إلى أن يُعيد بدء حملة التطعيم الحياة إلى طبيعتها تدريجيا مع حلول فصل الربيع المقبل، بانتظار الموافقة على لقاحي جامعة "وكسفورد استرازينيكا" و"موديرنا"، اللذين أثبتا فاعليتَهُما، ما قد يسرع تحصين أغلب الناس بما تعرف بمناعة القطيع، مع الالتزام بإرشادات منع نقل عدوى كورونا.

نقلا عن موقع العربية نت