التنمية بغزة تكشف المبالغ التي صُرفت على مراكز الحجر والبيوت المحجورة

الدكتور غازي حمد
الدكتور غازي حمد

الرسالة نت - غزة

أصدرت وزارة التنمية الاجتماعية بغزة، تقريراً تفصيلياً لعملها ونشاطاتها في تقديم كافة الخدمات لمراكز الحجر الصحي والمنتشرة في مختلف مناطق قطاع غزة، وكذلك في تقديم المساعدات للعائلات، التي حجرت في منازلها بقرار من وزارة الصحة، وأيضا استمرارها في تقديم الخدمات للفئات الضعيفة والمهمشة.

وصرح الدكتور غازي حمد، وكيل وزارة التنمية، بقطاع غزة، أن وزارته مستمرة في تقديم الخدمات بشكل يومي لنحو 20 مركز حجر صحي، تضم نحو 2500 مواطن، ممن تعرضوا للإصابة بفيروس (كورونا)، وتشمل هذه الخدمات تقديم وجبات الطعام ومستلزمات الإيواء، فضلاً عن المشروبات الساخنة والأجهزة الكهربائية، كما تقوم الوزارة وبالتعاون مع بعض المؤسسات الشريكة، بتقديم خدمات الدعم النفسي للمواطنين في مراكز الحجر.

وفي سياق متصل، أضاف حمد، أن وزارته تقوم بمتابعة البيوت التي لا زالت محجورة، والتي بلغت حتى هذا اليوم نحو 5158 أسرة وتضم نحو 27731 فرداً، فيما قدمت الوزارة  المساعدات العينية المختلفة من مواد غذائية أو طرود خضار أو غيرها للأسر التي تم التعامل معها، والتي بلغ عددها 13532 أسرة، تضم 86349 فرداً، فيما لا زال هناك نحو 1588 أسرة من الأسر المحجورة منزليا من إجمالي الأسر التي تم التعامل معها، ولم تتلقَ مساعدات من وزارة التنمية، وجاري العمل على توفير هذه المساعدات لها، بالتعاون مع المؤسسات الدولية والمحلية؛ لتغطية كافة الأسر المحجورة، والتي تحتاج إلى مساعدة عاجلة.

وأشار حمد، إلى أن عدد الطرود الغذائية، التي قدمت منذ بداية انتشار الوباء في قطاع غزة، بلغ نحو 18 ألف طرد.

من جهة ثانية، ذكر حمد، أن الوزارة لا زالت تواصل تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمواطنين، وخاصة النساء والأطفال، في مراكز الحجر الصحي، وتقدم لهم مساعدات مالية وعينية بالتعاون مع مؤسسات عديدة.

وبلغت قيمة المبالغ التي صرفت على مراكز الحجر والبيوت المحجورة منذ بداية انتشار الجائحة في قطاع غزة، نحو 5 ملايين ومائتي ألف شيكل.

وفي ذات الوقت، أكد حمد، أن الوزارة خصصت جزءا من هذه المساعدات لعدد من ذوي الإعاقة، وكذلك للبيوت الفقيرة، والتي تستفيد من البرنامج الوطني.

كما عملت الوزارة على توفير الفرشات الطبية والوسائل المساعدة الخاصة باستخدام ذوي الإعاقة من خلال مشاريع، تقدمت بها العديد من المؤسسات والجمعيات.

وفي سياق آخر، أكد حمد أن الوزارة تسعي بشكل حثيث لإنجاز بطاقة ذوي الإعاقة، التي تسهل عليهم الحصول على مختلف الخدمات الحكومية وغيرها، مبيناً أنه جرى عقد لقاءات وورشات عمل عديدة مع شبكة المنظمات الأهلية والجمعيات الخاصة بذوي الإعاقة؛ لتجهيز البرامج المحوسبة والبيانات والآليات اللازمة لتنفيذ هذه البطاقة.

وتطرق حمد إلى أن هناك العديد من المشاريع التي نفذتها الوزارة بالتعاون مع المؤسسات والجمعيات الشريكة، ومنها المشاريع المقدمة من مؤسسات دولية، وركزت هذه المشاريع على دعم الأسر الفقير في الحصول على إيجارات، وتوفير مبالغ مالية لعدد من الأسر لعدة أشهر متوالية، وفي عمليات ترميم لمنازل.

وثمن حمد دور المؤسسات والجمعيات المحلية والدولية، التي قدمت نموذجاً في تحمل المسؤولية الاجتماعية، وفي الوقوف إلى جانب الفئات المهمشة والضعيفة.

وذكر حمد، أن الوضع في قطاع غزة، صعب جداً، وتعمقت الأزمة مع تفشي الوباء، مما يستلزم جهوداً أكبر في تعاون المؤسسات وتكثيف المساعدات لقطاع غزة.