قوى المقاومة: شعبنا لن يموت وحده بكورونا إذا لم تتوفر إمكانات مواجهته

الرسالة نت -محمود هنية

دقت قوى المقاومة بغزة ناقوس الخطر إزاء تفشي وباء كورونا، دون وجود مقومات دعم للقطاع الصحي نتيجة الحصار المفروض على القطاع.

وهددّت قوى المقاومة الاحتلال في تصريحات خاصة بـالرسالة أن المقاومة لن تترك شعبها يموت وحده، وسيدفع الاحتلال ثمن أي انهيار بغزة نتيجة تصاعد الحالة الوبائية، مطالبة إياه بتوفير مستلزمات مواجهة الوباء.

المقاومة الشعبية

من جهته، أكدّ خالد الأزبط المتحدث باسم حركة المقاومة الشعبية، أن وصول الحالة الوبائية لأقصى درجات الخطر، يحتم على الجميع القيام بمسؤولياته تجاه القطاع، وفي مقدمتهم الاحتلال الذي يحاصر القطاع.

وقال الأزبط لـ"الرسالة نت": "يجب أن يعلم العدو جيدا أن المقاومة لن تقبل أن يموت شعبنا بسبب هذا الوباء نتيجة الحصار المفروض عليه والتباطؤ المتعمد في رفعه".

وأضاف: "إذا ما راهن الاحتلال على تصاعد الحالة الوبائية وأن تصل الحالات للموت بالعشرات أو المئات، فعليه أن يعرف أنه سيكون لديه العشرات أو المئات من القتلى نتيجة ضربات المقاومة".

وتابع: "شعبنا لن يموت وحده تحت أي سبب كان جوعا أو وباء، وعلى العالم أن يدرك هذه المعادلة".

لجان المقاومة

من جهته، أكدّ عضو اللجنة المركزية للجان المقاومة الشعبية محمد أبو نصيرة أن "المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي إذا ما احتاج شعبنا للعلاج، وستقول كلمتها ولو بحد السيف".

وقال أبو نصيرة لـ"الرسالة نت" إنّ "أي تطور خطير ينشأ نتيجة تعاظم انتشار الوباء في القطاع مع انهيار النظام الصحي، فإن المقاومة ستحمي شعبها بكل ما تملك وستستخدم كل الوسائل لتنتزع العلاج لأبناء شعبها".

وذكر أن "الاحتلال عليه التزامات تجاه غزة التي يحاصرها بحرا وبرا وجوا، وعلى الجميع أن يتدارك الأمر بسرعة وبخطورة الوباء، لأننا لن نصمت إزاء حاجة شعبنا للعلاج".

ووجه أبو نصيرة رسالة للسلطة الفلسطينية بضرورة التحرك الفوري لإنقاذ القطاع الصحي أمام تعاظم الإصابات بغزة.

كما وجه رسالة للوسطاء، "اللحظة التي يحتاج شعبنا فيها النفس، سننزعه بقوة المقاومة من عدونا".

حركة المجاهدين

من جهته، أكدّ نائل أبو عودة رئيس المكتب السياسي لحركة المجاهدين في قطاع غزة أن تفشي الوباء في ظل الحصار المفروض على غزة، يمثل "اغتيالا جماعيا لأبناء شعبنا في القطاع".

وقال أبو عودة لـ"الرسالة نت" إن "المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء ذلك، وجاهزة لفرض معادلات جديدة لفك الحصار وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من القطاع الصحي".

وذكر أن ما يمارس على غزة من عقوبات وإجراءات انتقامية يساهم في تفاقم مأساوية الوضع الصحي بالقطاع.

وأكدّ ان المقاومة جاهزة في أي وقت لتحمي شعبها وسيكون لديها ما تفعله تجاه توفير المستلزمات الطبية لمساعدته في مواجهة الوباء.