النفط يهبط مغلبا مخاوف الطلب على تطمينات روسية بشأن الإنتاج

ارشيفية
ارشيفية

الرسالة نت-وكالات

عاودت أسعار النفط الهبوط، أمس الجمعة، مغلبة مخاوف تراجع الطلب مع تشديد القيود لمواجهة جائحة كورونا في عديد الدول، على تلميحات روسية بالإبقاء على تخفيضات "اوبك+" للإنتاج.

وبحلول الساعة 7:35ت.غ، نزلت عقود خام برنت القياسي لنفط بحر الشمال، تسليم ديسمبر/كانون الأول، 23 سنتا أو بنسبة 0.54 بالمئة إلى 42.23 دولار للبرميل.

وانخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، تسليم ديسمبر/كانون الأول، أيضا، 22 سنتا أو بنسبة 0.54 بالمئة إلى 40.42 دولار للبرميل.

كان الخامان القياسيان صعدا بنحو 2.5 بالمئة، الخميس، بعد تصريحات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يستبعد فيها استمرار تخفيضات غير مسبوقة لمجموعة "أوبك+" إلى ما بعد الوقت المستهدف في نهاية 2020.

وفي أبريل/نيسان، توصلت منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" بقيادة السعودية ومنتجون آخرون تقودهم روسيا إلى اتفاق على تخفيضات تاريخية بمقدار 9.7 مليون برميل يوميا اعتبارا من مطلع مايو/أيار حتى نهاية يوليو/تموز، تم تقليصها إلى 7.7 مليون برميل اعتبارا من مطلع أغسطس/آب حتى نهاية 2020.

وقال بوتين، الخميس، أمام منتدى حواري في موسكو، "نراقب تعافي السوق عن كثب، ولا نرى حاجة إلى أي تغيير في اتفاقياتنا، لكن، لا نستبعد ابقاء قيود الإنتاج الحالية، بدلا من رفعها بالسرعة التي خططنا لها، ومن الممكن أن نبت في تخفيضات جديدة".

واليوم الجمعة، أبلغ وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك مجلس الدوما الروسي (البرلمان)، إن من المتوقع انخفاض صادرات البلاد من النفط في 2020 بنسبة 16.4 بالمئة مقارنة مع العام الماضي إلى 225 مليون طن.

وأضاف أنه من المتوقع أن يبلغ إنتاج روسيا النفطي هذا العام 507 ملايين طن، انخفاضا من مستوى مخطط يتراوح بين 558-560 مليون طن.

ورغم التصريحات الروسية المطمئنة بشأن الإنتاج، إلا أن الخام تخلى الجمعة عن بعض المكاسب التي حققها الخميس، مع ارتفاع في وتيرة الإصابات بفيروس كورونا أجبرت دولا عديدة على تشديد القيود وتوسيع نطاقها في مواجهة الجئحة، خصوصا دول ذات اقتصادات قوية كفرنسا التي باتت القيود تشمل أكثر من نصف أراضيها.

وسجلت معظم دول أوروبا والهند ودول في أميركا اللاتينية أرقاما قياسية في اعداد الإصابات كمعدل يومي هذا الاسبوع.

وحتى صباح الجمعة، تجاوز عدد الإصابات حول العالم 41.5 مليون إصابة وتجاوز عدد الوفيات مليونا و133 ألف وفاة.

وتتعرض الأسعار الى مزيد من الضغوط من تعاف اسرع من المتوقع في إنتاج ليبيا من النفط مع توالي الاتفاقات بين اطراف النزاع، سمحت بارتفاع الإنتاج إلى أكثر من نصف مليون برميل يوميا.