حنيني للأسرى: الحرية اقتربت والمقاومة على العهد

الضفة المحتلة- الرسالة نت

قال القيادي في حركة حماس والأسير المحرر في صفقة وفاء الأحرار، عبدالحكيم حينيني، إن قوى المقاومة وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام تملك أوراقا قوية؛ لإجبار الاحتلال "الإسرائيلي" على تلبية ما تطلبه من تحريرٍ للأسرى.

 

وقال حنيني في تصريحات صحفية: التاريخ علمنا أن المقاومة الفلسطيني تستطيع أن تجبر الاحتلال بأن يخضع لشروطها وأن يركع إلى ما تطلبه، مستدلاً على ذلك بما شاهده العالم وعايشه الأسرى وذويهم والشعب الفلسطيني في صفقة وفاء الأحرار.

 

وأضاف: "شاهدنا كيف أن كتائب القسام بقيادتها والمجاهدين فيها أذلت عنفوان الاحتلال وجبروته وكيف ركّعت قيادة الاحتلال وخضعت في الاستجابة بالنهاية إلى طلباتها وأفرجت عن 1027 أسير وأسيرة.

 

وأكد القيادي في حماس وهو أحد مؤسسي كتائب عز الدين القسام في الضفة الغربية، أن المقاومة قادرة وقيادتها، بعد التوكل على الله ثم الإعداد وبذل كل المستطاع وامتلاك أوراق القوة، بأن تخضع الاحتلال لها.

 

رسالة وفاء

 

وحول الذكرى التاسعة لصفقة وفاء الأحرار، وصفها حنيني بأن صفقة عزة وكرامة وحرية، موجهاً التحية والشكر والفخر والاعتزاز إلى الشهداء وأهاليهم والثناء لعوائلهم.

 

وقال: "نترحم على شهدائنا الأبرار ونسأل الله تعالى أن يتقبلهم في عليين، ونقول لأهاليهم: لكم دين في رقابنا لن ننساه ما حيينا".

 

وأضاف: "نسجل وفاءنا إلى كتائب القسام وقائدها الشهيد محمد الجعبري في عقد هذه الصفقة والشكر الجزيل للأخ المجاهد محمد الضيف أبو خالد وجميع إخوانه في قيادة كتائب عزالدين القسام والقيادة السياسية في حركة حماس التي فاوضت واستمرت بالتفاوض وتحملت كل أعباء تلك المرحلة وعلى رأسهم خالد مشعل والشيخ صالح العاروري".

 

ووجه حنيني، تحيته إلى الفصائل المشاركة إلى جانب القسام في عملية الوهم المتبدد -كتائب سيف الإسلام وألوية الناصر صلاح الدين- وإلى كل المرابطين الثابتين في قطاع غزة، قائلاً: "غزة دفعت ثمن حريتنا بالمئات من الشهداء وهذا الدين في رقابنا لهم جميعا".

 

ودعا الأسير المحرر فصائل المقاومة إلى بذل كل ما يستطيعون، والعمل بجد واجتهاد وإعداد لتحرير الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال وإعادتهم إلى بيوتهم وعوائلهم، قائلاً: "نحن معكم على العهد وماضون على درب ذات الشوكة، لن نكّل ولن نتراجع بإذن الله".

 

قدرات المقاومة تزداد

 

وحول قدرات المقاومة، أكد حنيني أن المقاومة الفلسطينية تراكم قدراتها وقوتها يوماً بيوم، وشهراً بشهر، وسنة بسنة.

 

وقال: "العدو والصديق والمتابع يدرك هذا الأمر، ويدرك أنه من فضله تعالى أن المقاومة تراكم قوتها وتزداد خبرة وقوة ومنعةً، وتزداد تأثيراً ويزداد رعب الاحتلال من امتلاك المقاومة لأشكال القوة المتعددة".

 

وأضاف: "أملنا بالله ثم بالمقاومة وعلى رأسها كتائب القسام، بأن تبقى رأس الرمح في المواجهة والمقاومة للاحتلال، والإجرام الصهيوني، وأن نبقى معهم على الخط سائرين ندافع عن مقدساتنا ونزداد خبرة وقوة وامتلاكاً لكل أوراق القوة".

 

رسالة للأسرى والأسير الأخرس

 

 

ووجه الأسير المحرر، رسالته إلى الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس وإخوانه وأخواته في سجون الاحتلال، قائلاً: "إخواني الأسرى الصبر الصبر، والنصر يأتي مع الصبر والاعتماد على قوة الله ورفع الأكف والأيدي والضراعة إليه بتعجيل الفرج".

 

وأضاف: "أنت يا ماهر الأخرس واخوانك الأسرى الأبطال، أنتم تيجان على الرؤوس المدافعون عن وطنكم ومقدساتكم وشعبكم، وأنتم في الخندق الأول من هذه المعركة، وأنتم شرف الأمة وشعبكم، وأنتم الأمل فيجب أن تبقوا هكذا ويحب أن تبقوا أيقونة للمقاومة والثبات".

 

وشدد حنيني أن "شعبنا سيرى الأسرى في صفقة وفاء الأحرار 2، وفي رحاب المسجد الأقصى، تتنفسون الحرية كما تنفسناها من قبلكم".

 

وأكد حنيني، أن الحرية التي عشناها نغصها الاحتلال بإبعادنا عن أرضنا ووطننا، ظناً منه أننا سننسى الوطن والمقدسات والمسجد الأقصى "ولكن أنّى له ذلك"!

 

وقال: "كل أبناء البشر يعيشون في أوطانهم، أما نحن فالوطن يعيش في قلوبنا ولن ننساه ما حيينا وسنبقى على عهد الشهداء والأسرى وعهد المقاومة ما حيينا أبداً ولن نتراجع".