وحدة "المتسادا" في معتقل "إيشيل" تنذر بإنفجار وشيك

وحدة "المتسادا" في معتقل "إيشيل" تنذر بإنفجار وشيك
وحدة "المتسادا" في معتقل "إيشيل" تنذر بإنفجار وشيك

 الرسالة نت  – مها شهوان

 اقتحمت وحدة "المتسادا" قسم (10) في معتقل "إيشيل" بشكل همجي مما سبب حالة من التوتر الشديد في صفوف الأسرى، خاصة بعد الاعتداء عليهم والتنكيل بالقائدين حسن سلامة وجمال أبو الهيجا.

واقتحمت وحدة المتسادا المعتقل وهي مدججة بالسلاح مما شكل تهديدا وخطرا كبيرا على حياة الأسرى، والاعتداء عليهم بالطريقة الهمجية داخل غرفهم الامر الذي ينذر بانفجار وشيك داخل السجون، لاسيما أن الأوضاع متوترة في الاونة الاخيرة بسبب الاهمال الصحي المتعمد.

ولم تكتف إدارة معتقل ايشيل بالاعتداءات على كبار الاسرى والمرضى منهم، بل كثفت منها وبعد إغلاقه نقل ممثل قسم 10 في إيشل إلى الزنازين مما يغلق الباب أمام الحوار مع الأسرى ويبقي كافة الخيارات الأخرى حاضرة وبقوة.

وبداية العام الماضي وقعت اشتباكات بين مصلحة السجون والأسرى لتحقيق مطالبهم وحقوقهم التي شرعتها القوانين الانسانية والدولية، لكن التجاوزات الاخيرة والتي شكلت اهانة كبيرة وتجاوزت الخطوط الحمراء في التفاهمات مع الأسرى.

ووفق ما نقله ناهد الفاخوري مدير مكتب إعلام الأسرى على لسان معتقلي ايشل "على إدارة سجون الاحتلال أن تقرأ التاريخ جيدا ولتستعد لما هو آت إن أبقت على الحالة السائدة على ما هي عليه في سجن إيشل.

يذكر أن وحدة المتسادا تأسست عام 2003  إثر نتائج التحقيقات التي قامت بها لجنة “أور” (حققت في أحداث استشهد فيها 13 فلسطينيًا عام 2000)، إذ لم يكن لمصلحة السجون وحدة عملية تكتيكية للتعامل مع “أحداث الشغب” أو حالات احتجاز الرهائن، وحينها كانت تضطر إلى استدعاء وحدات شرطة مثل “اليّمام”.

بدورها حملت حركة حماس  حكومة الاحتلال المسؤولية عن الاعتداء على القياديين الأسيرين "جمال أبو الهيجاء" و"حسن سلامة" خلال العدوان الهمجي الذي شنته قوات مصلحة السجون على الأسرى في سجن ايشل.

وأكدت في بيان لها جهوزية المقاومة للرد على عدوان حكومة الاحتلال ضد الأسرى، وإن ما قامت به  قوات القمع في سجن ايشل من عدوان آثم على أسرانا الأبطال، ومواصلة الاستهتار بحياة الأسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس هو جريمة مركبة سيدفع الاحتلال ثمنها.

ويجدر الاشارة إلى أن الأسير أبو الهيجا يبلغ من العمر 61 عاما من مخيم جنين وهو في عامه التاسع عشر على التوالي يتنقل في سجون الاحتلال، وكان اصيب برصاص متفجر خلال تصديه مع فصائل المقاومة المسلحة لحصار واجتياح مخيم جنين في شهر آذار عام 2002، الأمر الذي أدى إلى بتر يده اليسرى، ورفض تسليم نفسه، وبقي مطارداً للاحتلال إلى أن استطاعت الوحدات الخاصة اعتقاله في نفس العام، وحكم عليه بالسجن المؤبد 9 مرات بتهمة قيادة كتائب القسام.

ويمنع الاحتلال زوجة الأسير "أبو الهيجا " وأبناءه من زيارته منذ اعتقاله، وكان المحرر "عاصم" قد التقى بوالده في سجن "ايشل" في إحدى اعتقالاته عام 2014، حيث أمضى 20 شهراً.

ويمارس الاحتلال كل أصناف التعذيب النفسي والجسدي بحق الأسرى، ويتبع معهم سياسة الإهمال الطبي بهدف قتلهم ببطء، وإذلالهم وإجبارهم على تنفيذ أوامر إدارة السجن، والقضاء على أي مظاهر احتجاج، ولفرض سياسة الأمر الواقع عليهم.

ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو 4700، منهم 41 فتاة، وبلغ عدد المعتقلين الأطفال والقاصرين في سجون الاحتلال نحو 160.

أما عدد المعتقلين إداريًّا فيتجاوز 400 في حين بلغ عدد الأسرى المرضى قرابة 700، منهم 300 حالة مرضية مزمنة بحاجة لعلاج مستمر، و10 على الأقل مصابون بالسرطان وبأورام بدرجات متفاوتة.