قائد الدفاع المدني: نفذنا مئات المهمات منذ بداية كورونا

ارشيفية
ارشيفية

الرسالة نت-محمود فودة

قال اللواء زهير شاهين قائد جهاز الدفاع المدني بقطاع غزة، إن الجهاز نفذ مئات المهمات المتنوعة منذ بداية انتشار فيروس كورونا، ما ساهم في التخفيف من آثار الجائحة.

وأضاف اللواء شاهين في حوار مع "الرسالة" أنه منذ 5 مارس الماضي، وقبل دخول الفيروس إلى القطاع، استعد الدفاع المدني، من خلال جميع الإدارات المتخصصة لمواجهة الجائحة.

وبيّن اللواء شاهين أن الدفاع المدني أخذ على عاتقه مهمة التعقيم الميداني لكافة المعابر والمرافق والمؤسسات وأماكن التجمعات، مع أخذ إجراءات السلامة والوقاية من الجميع.

وأوضح أن الجهاز تمكن من تنفيذ أكثر من 145 عملية تعقيم للمنشآت المختلفة خلال الفترة الماضية، سواء كان ذلك لمباني ظهرت فيها إصابات، أو لمخالطين.

وبيّن أن الجهاز كان له دور بارز في تجهيز الأماكن المخصصة للمحجورين منذ مارس الماضي على مستوى المحافظات الخمسة، وبالتنسيق مع بقية المؤسسات والأجهزة الحكومية المختصة.

وساهم الجهاز في توعية الجمهور حول الوباء ومخاطره وكيفية الوقاية منه خلال مرحلة قبل التفشي وبعده.

وبيّن أن الجهاز يعمل على تعقيم مراكز الحجر قبل دخول المحجورين وبعد مغادرتهم، ويستقبل كل الإشارات من غرفة العمليات المشتركة ويلبيها على الفور.

كما شاركت الفرق العاملة في الميدان بعمليات نقل بلغت 286 عملية لمرضى ومصابين من وإلى المستشفيات، وهذه مبادرة من الجهاز لمعاونة القطاع الطبي في غزة.

وأشار إلى أن الفرق العاملة تمكنت أيضا من إنجاز مهمات أخرى كتزويد المياه الصالحة للشرب لأكثر من 122 منزلا محجورا على مستوى القطاع، بالإضافة على عدد من البنايات التي لم يتوفر بها ماء.

وأوضح أن قيادة الجهاز أجرت 24 جولة ميدانية على مستوى القطاع، لتوعية الجمهور من كافة القطاعات بضرورة الحفاظ على الإجراءات الوقائية خلال الفترة الماضية، شملت توزيع 10.000 بروشور وبوستر لتوضيح الثقافة الصحية اتجاه الفيروس.

وبيّن أن الجهاز تمكن من توزيع أكثر من 5000 حقيبة صحية تشمل معقمات وأدوات وقاية على المواطنين في المحافظات الخمسة.

كما أجرى الجهاز أكثر من  12 لقاء توعوي عبر وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي.

وكشف اللواء شاهين أن جهاز الدفاع المدني هو الجهاز الأمني الوحيد بغزة الذي طبق برتوكول الحجر الصحي على أفراده خلال العمل، بعدم العودة للمنازل إلى بعد مرور 14 يوما، وأخذ مسحة من قبل فريق الطب الوقائي.

وأوضح أن هذا القرار الذي اتخذته قيادة الجهاز، جاء لمنع تسلل الفيروس من خلال أفراد الجهاز خلال عملهم في المناطق الموبوءة أو المنازل التي ظهرت فيها إصابات.

وبيّن أن كل هذه الجهود التي نفذها الجهاز وما زال يقوم بها في الوقت الحالي، تأتي في ظل شح الإمكانات، حيث أن الجهاز منذ نشأته عام 1994 لم يستقبل أي دعم خارجي لتطوير أدواته وآلياته.

وفي الوقت نفسه، أكد أن الكادر البشري هو النقطة الأهم في الجهاز، ولهم الدور البارز في تنفيذ كل ما يطلب منهم، برغم كل المعيقات، ويتمتعون بمعنويات عالية، وتظهر نشاطاتهم في الشدائد والأزمات.

واستطرد بالقول إن الجهاز نفذ خلال السنوات الـ 13 الماضية، أكثر من 110.000 استجابة، فيما دمر الاحتلال خلال الحروب الثلاثة 18 مركزا تابعا للجهاز، حيث قدم الجهاز خلال السنوات الماضية 32 شهيدا وأكثر من 423 مصابا.

وفي نهاية حديثه، دعا اللواء شاهين كافة الدول الصديقة والمؤسسات الدولية إلى ضرورة دعم جهاز الدفاع المدني بغزة ليتمكن من مواصلة مهامه بالشكل المطلوب، في ظل عدم وجود رفض أمني (إسرائيلي) لذلك.