# استهتارك_سيقتل_احبابك

د. أبو سلمية: نعاني عجزاً في مواد سحب العينات

الرسالة نت- مها شهوان

بعد مرور أكثر من شهر على تغول فايروس كورونا بين المواطنين، لايزال الحجر المنزلي الذي تفرضه الجهات الحكومية مستمرا، خاصة بعد ارتفاع عدد الحالات المصابة التي وصلت منذ أغسطس الماضي إلى حوالي ألفي حالة، والعدد في تصاعد خاصة بعد نقص المواد الطبية اللازمة لفحص الحالات في الآونة الأخيرة.
يقول د. محمد أبوسلمية رئيس قسم الطوارئ في محافظة غزة: "في الوقت الحالي هناك عجز كبير في مواد فحص سحب العينات، فهي لا تكاد تكفي لأيام أو أسابيع قليلة مما يشكل عبئا على وزارة الصحة"، موضحا أن وزارته تجتهد يوميا في توفير مواد فحص للعينات العشوائية والمخالطين، مما يضع الصحة أمام مشكلة كبيرة.
أما عن اختلاف نسبة الإصابات من يوم لآخر، يرجع أبو سلمية الأمر إلى أن العدد يختلف حسب اليوم الذي تتوفر فيه مواد الفحص، وبالتالي النسبة تزداد حسب المخالطين والعينات العشوائية.
وحول وضع المصابين الذين يخضعون للعلاج داخل المستشفيات، أوضح أبو سلمية "للرسالة" أن الحالات التي ترقد في العناية المركزة عددها قليل لا يتجاوز أصابع اليد، وبقية المصابين ظهرت عليهم أعراض خفيفة وتماثلوا للشفاء، بينما الحالات المتوسطة تتلقى علاجها في المستشفى الأوروبي.
وأكد أن الوضع الصحي في قطاع غزة بفعل جائحة كورونا – كوفيد 19 -  لايزال في مرحلة خاصة بعد تاريخ 24 أغسطس، لذا يتوجب على المواطنين الحرص والمحافظة على التباعد الاجتماعي.
وفيما يتعلق بحملة "استهتارك يقتل أحبابك" وضرورة التزام المواطنين فيها، يقول: "حتى اللحظة لا يوجد للفايروس تطعيم أو علاج، والحل الوحيد للوقاية منه التباعد الاجتماعي، والالتزام بارتداء الكمامة والمحافظة على النظافة الشخصية".
وأضاف: حاليا سمحت الجهات ذات الاختصاص بفتح بعض الأماكن العامة كالمولات لذا لابد من الحرص على التباعد بحيث يكون بين الشخص والآخر مسافة لا تقل عن متر ونصف، عدا عن عدم التزاحم أو المصافحة"، لافتا إلى أن الإجراءات الوقائية لابد أن تكون نمط حياة فانتشار المرض يختلف يوما عن الاخر.
وختم حديثه: ندرك جيدا أن جعل الالتزام بالإجراءات الوقائية أسلوب حياة قد يكون صعبا على بعض الأشخاص لكننا مجبرون على ذلك من أجل كسر حدة المرض".

 

# استهتارك_سيقتل_احبابك