# استهتارك_سيقتل_احبابك

محللون: نجاح اجتماع الأمناء مرهون بالخطوات اللاحقة

photo_٢٠٢٠-٠٩-٠٣_١٨-٤٣-٢٣.jpg
photo_٢٠٢٠-٠٩-٠٣_١٨-٤٣-٢٣.jpg

غزة- الرسالة نت (خاص)

أجمع محللون سياسيون على أن نجاح اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية الذي عقد أمس في رام الله وبيروت بالتزامن، بحضور حركتي حماس والجهاد، للمرة الأولى منذ تسع سنوات، مرهون بالخطوات العملية التي ستتبع الاجتماع.

من جهته، قال المحلل السياسي ناجي الظاظا إن البيان الختامي لاجتماع الأمناء العامين يحمل قواسم مشتركة قابلة للحياة والتنفيذ، وتمثل الأسابيع الخمسة التي حددها البيان لتقدم لجنة "الشخصيات الوازنة" رؤية استراتيجية لتحقيق إنهاء الانقسام والمصالحة والشراكة، اختبارا عمليا على النجاح، ننتظر اجتماع المركزي ونتفاءل كرمال الوطن والقدس.

أما الكاتب والمحلل السياسي هاني البسوس فقال إن أهمية الاجتماع تكمن في النتائج المرجوة على أرض الواقع. ويبدو أنه من الصعب التوصل إلى آلية عمل موحدة لتوحيد الصفوف تحت سقف منظمة التحرير الفلسطينية، خاصة وأني لمست تباينا في كلمات الأمناء العامين للفصائل.

وأضاف عبر صفحته على فيسبوك: "لكن من الممكن بناء شراكة "مؤقتة" لمواجهة صفقة القرن والضم والتطبيع خلال الفترة الحالية، خاصة وأن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أبدى مرونة عالية للتعاون مع الرئيس محمود عباس بينما يحتاج الرئيس دعم كل الفصائل لتجاوز أزمته الحالية مع بعض الدول العربية المطبعة مع دولة الإحتلال.

من ناحيته يرى الكاتب والمحلل السياسي عبد الله العقاد أنه في مؤتمر الأمناء جرى كثير طحن، وقليل كان من الطحين وهذا القليل يبقى مرهوناً؛ لما بعد شهرين، عندها اللجنة ستقدم توصياتها بما ترى أنه يزيل الإنقسام ويشيد البناء الوحدوي.

وأضاف: "ربما الدخول في جولة أخرى من الطحن وارد، ويبقى أملنا بالطحين قائم.. وهكذا دواليك".

وفي اجتماع نادر أمس ضم الأمناء العامين لـ14 فصيلا فلسطينيا بمشاركة الرئيس محمود عباس، اتفق المشاركون على رفض جميع المشاريع الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية وخطط الضم، ودان البيان مظاهر التطبيع مع الاحتلال معتبرا إياها طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وأفاد البيان الختامي للاجتماع بأن المشاركين أقروا تشكيل لجنة من الفصائل وشخصيات وازنة مهمتها تقديم رؤية لإنهاء الانقسام الداخلي وتحقيق الشراكة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وذلك خلال مدة لا تتجاوز 5 أسابيع، كما أقرّ تشكيل لجنة لقيادة مقاومة شعبية شاملة في مواجهة الاحتلال.

ولقيت الدعوة التي وجهها الرئيس عباس لتشكيل قيادة وطنية موحدة وإطلاق حوار وطني شامل لإنهاء الانقسام، ترحيب جميع الفصائل الفلسطينية.

وقال الرئيس عباس إن القضية الفلسطينية "تواجه مؤامرات ومخاطر شتى، أبرزها صفقة العصر ومخططات الضم التي منعناها بصمود شعبنا، ومشاريع التطبيع المنحرفة التي يستخدمها الاحتلال كخنجر مسموم يطعن به أمتنا"، وطالب محمود عباس في مستهل الاجتماع الدول العربية بتأكيد التزامها بمبادرة السلام العربية بشأن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ورفض التطبيع المجاني.

 

من جهة أخرى، قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية -الذي تحدث من العاصمة اللبنانية عبر الفيديو- إن القضية الفلسطينية تواجه تهديدا ثلاثيا يحاول ضرب التاريخ وتغيير الجغرافيا، وهو: خطة السلام الأميركية، وخطة الضم الإسرائيلية، وتطبيع دول عربية علاقاتها مع تل أبيب.

 

 

# استهتارك_سيقتل_احبابك