"التعليم" يحدد موعد انتظام العملية الدراسية بالضفة

ارشيفية
ارشيفية

رام الله-الرسالة نت

كشف إيهاب شكري، مدير عام الصحة المدرسية في وزارة التربية والتعليم، أن الوزارة، تجتمع اليوم، مع اللجنة الوبائية، ممثلة بوزيرة الصحة، مي الكيلة، لتقييم الوضع الصحي في ظل إصابة بعض طلاب الثانوية العامة بفيروس (كورونا) وما ترتب عليه من إغلاق مدارس، ولتحديد شكل العودة للمدارس وانتظام التعليم، مطلع الشهر المقبل، فيما سيتم الإعلان عن نتائج الاجتماع عصر اليوم.

وقال شكري في تصريح صحفي: وزارة التربية والتعليم، تحاول بقدر الإمكان تجهيز نفسها للعودة الآمنة إلى المدارس في شهر أيلول/ سبتمبر وجاهياً، ولكن بـ (التناوب) بنسبة 50%.

وأضاف: "إذا أغلقت المدارس، سيكون هناك (التعليم عن بُعد)، وإذا فُتحت المدارس، سيكون الفتح جزئياً إلى أن نستطيع السيطرة على الوباء في فلسطين، بمعني أن الطلاب ستداومون بالتناوب، يداوم الطالب يوماً ويُعطل يوماً".

وشرح الآلية قائلاً: "سنداوم بنسبة 50% لضمان التباعد بين الطلاب، فلو كان لدينا مبانٍ كثيرة، لوضعنا كل طالب في مقعد لوحده، ولكن لأن الصف الواحد فيه 40 طالباً، سنقلل عددهم إلى 20 لنؤمن لكل طالب مقعد، وكل مقعد بعيد عن المقعد الثاني مسافة لا تقل عن متر، لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع، والـ 20 طالباً الآخرين، سيداومون بنفس الألية في الثلاثة أيام الباقية".

وأشار إلى أن وزارة التربية والتعليم، تعمل بشكل دوري ومستمر، على وضع كافة السيناريوهات في حال استمرار انتشار فيروس (كورونا)، وخروج الوضع عما هو متوقع، وأبرز الخطط البديلة هو (التعليم الافتراضي) أو ما يسمى بـ (التعليم عن بُعد).

وقال: "كصحة مدرسة، حتى الآن نرى أن الأمور تسير بسياق طبيعي، أصيب البعض، لكن الطلاب عادة لا تظهر عليهم أعراض (كورونا)، هناك احتمالية قليلة جداً للإصابة، لذلك المدارس لا تشكل مصدراً للعدوى أبداً، لم تكن في فلسطين، ولم تكن في أي دولة في العالم".

وأكمل: "نحن بحاجة أن يكون لدينا برتوكول خاص بوزارة التربية والتعليم، ينسجم مع التطورات العلمية، ويتحدث بشكل دوري، من أجل تأمين عودة الطلاب للمدارس".

وقدم مدير عام الصحة المدرسية في وزارة التربية والتعليم، نصائحه لعودة الطلاب بشكل آمن لمدارسهم قائلاً: هناك ثلاثة عوامل أساسية لمنع انتشار المرض، التباعد الكافي ما بين أي شخص وآخر، بمسافة لا تقل عن مترين، فلا داعي للاحتكاك، بالإضافة إلى ارتداء الكمامة في التجمعات المغلقة، وغسل اليدين أو تعقيمها باستمرار.