# استهتارك_سيقتل_احبابك

الأونروا: ملتزمون بالتشاور قبل تغيير أسماء المدارس

غزة – مها شهوان

استهجن اللاجئون إعلان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (اونروا) تغيير أسماء نحو 50 مدرسة تحمل أسماء شهداء عرب وفلسطينيين، معتبرين أن ذلك يستهدف الرموز الوطنية وفيه خضوع للشروط الإسرائيلية والأمريكية.

قرار الأونروا لم يرق لأحد لأنه يشكل إهانة لرموز فلسطينية وعربية كان لها دور بارز في الدفاع عن فلسطين، فالأمر كان مستنكرا من جميع القوى والأحزاب الفلسطينية، معتبرين أن الأولى هو تحسين الخدمات المقدمة للاجئين.

لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة عبرت عن رفضها للقرار، محذرة من خطورة تسارع وتيرة إجراءات الوكالة وتغولها على حقوق اللاجئين والخدمات الأساسية والتي تُشكل استهدافاً للهوية الوطنية الفلسطينية، داعية الوكالة إلى إلغاء هذه القرارات بما فيها قرارات تقليص الخدمات، والعودة عن قرار تغيير أسماء المدارس.

وأكدت القوى في بيان لها، أن هذه الإجراءات سياسية وخضوع للإملاءات الصهيونية والأمريكية التي تستهدف تصفية القضية الوطنية وفي المقدمة منها حق اللاجئين واستمرار التغول الأمريكي والصهيوني على حقوق اللاجئين الفلسطينيين.

ودعت جميع الفلسطينيين إلى تشكيل حالة ضغط على إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين عبر الفعاليات والاعتصامات والاحتجاجات الواسعة لإجبارها على التراجع عن قراراتها التي تستهدف خدمات اللاجئين".

بدورها تواصلت "الرسالة نت" مع عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي للأونروا بغزة للتعقيب على الأمر، وذكر أن الوكالة تنظر في أسماء مؤسساتها كافة وبمنطق معقول، لكنها لم تتخذ أي قرار حتى الان.

وأكد أبو حسنة أن القرار حساس، لذا مدير عمليات الاونروا ملتزم بالتشاور مع الأطراف المعنية قبل اتخاذ أي قرار، وسيقوم بإجراء العديد من اللقاءات خلال يومين بعد خروجه من الحجر الصحي لدخوله القطاع عبر معبر ايرز.

وقال: "خلال الأسابيع المقبلة سيناقش اولويات الاونروا المتعلقة بالخدمات المقدمة لـ 1.4 مليون فلسطيني، وكذلك مناقشة أسماء المنشئات، مطالبا كل الأطراف بعدم الاعتماد على البيانات التي تخرج من بعض الجهات والاعتماد على الحقائق فقط.

# استهتارك_سيقتل_احبابك