حماس تكرّم أصحاب الفنادق لدورهم في مواجهة كورونا

غزة- الرسالة نت

كرّمت حركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم الاثنين أصحاب الفنادق في قطاع غزة؛ لدورهم في مواجهة جائحة فايروس كورونا المتفشّي عالميًّا.

جاء ذلك خلال حفل نظّمته الحركة بمدينة غزة، لحضور ممثلين عن الوزارات الحكومية والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني ونواب تشريعي ووجهاء ومخاتير ونواب من المجلس التشريعي.

وقال القيادي في حماس محمود الزهار: "نقف اليوم وقفة شكر وواجب لأصحاب الفنادق الذين فتحوا أماكن أرزاقهم لاستقبال العائدين من الخارج في وقت اجتاح فايروس كورونا العالم".

وأضاف الزهار أن أصحاب الفنادق لم يترددوا باستضافة أهلهم، ولم يتخلفوا عن أداء الواجب، ليضيفوا جهدًا كبيرًا وهو الحفاظ على حياة اخوانهم وابناء شعبهم.

وقدّم الشكر والامتنان لوزارات الصحة والداخلية والتنمية الاجتماعية التي قدّمت العون لشعبنا، مثمّنًا جهد حركته التي قدّمت الدعم والاسناد للجهات الحكومية، وساهمت في بناء آلاف الوحدات والغرف لاستيعاب الوافدين من معبر رفح وحاجز بيت حانون.

وناشد الزهار أبناء شعبنا بضرورة الأخذ بكل أسباب الاحتياط والوقاية والتدابير الصحية التي أعلنت عنها وزارة الصحة، والتقيد التام بكل التوجيهات الصادرة عن وزارة الداخلية، داعيًا إياهم للتكاتف والتعاون في ظل المرحلة الحساسة التي نعيشها؛ "لكي نتمكن سويًّا من الانتصار في معركة جائحة كورونا".

من جانبه، أوضح وكيل وزارة التنمية الاجتماعية غازي حمد في كلمة ممثلة عن لجنة متابعة العمل الحكومي، أن جائحة كورونا جسّدت روح التكافل بين الناس والتعاون بين المؤسسات والجمعيات العاملة بقطاع غزة.

وذكر حمد أنه "لولا تكاتف أهلنا معنا في هذه الجائحة لما نجحنا في تجاوزها بعد توفيق الله، ولولا وقوف الناس وأصحاب الفنادق والجمعيات والشخصيات الوطنية من رجال أعمال ومؤسسات مجتمع مدني القوى السياسية والفصائل لما حققنا نجاحًا في اغلاق قطاع غزة أمام هذه الجائحة الخطيرة".

وأضاف: "نحن كنّا أمام معركة قاسية كان يفنى فيها كثير من الناس وبخاصةً الأطفال وكبار السن والنساء؛ في وقت كنّا نرى بلدان من حولنا تسقط برغم امكانياتها الكبيرة".

ووصف حمد وقوف أصحاب الفنادق مع الجهات الحكومية بغزة باللفتة الكريمة والعظيمة، وأن شعبنا لن ينساها.

وتابع حديثه: "وقفوا معنا رغم الظروف الصعبة التي مرّوا بها؛ المعركة لا زالت أماما قائمة، والتهديد لا زال موجودًا، ونحن سنبقى على استعداد لندافع عن شعبنا شر هذا الوباء".

وأكد حمد أن لجنة متابعة العمل الحكومي وضعت خططا وسيناريوهات لما هو أسوأ لمواجهة كورونا، موضحًا أن مراكز الحجر الصحي شكّلت سدًا منيعًا أمام كورونا.

من جهته، قدّم عضو جمعية أصحاب الفنادق خالد عجور الشكر والعرفان لوزارة الداخلية والصحة للجهود التي بذلوها في حماية قطاع غزة من وباء كورونا وتخفيف حدّة هذه الأزمة.

وقال عجور: "العالم يمر بأكبر تحدي بفعل انتشار فايروس كورونا، وما سببه من خسائر وأضرار سواء على القطاع الصحي أو الاقتصادي؛ لكن رعاية الله وجهود الأيادي البيضاء جنّبت قطاع غزة هذا الوباء".

وأضاف أنه لا يخفي على أحد تعاون أصحاب الفنادق مع شعبنا خلال فترة الإغلاق وما تكبدناه من خسائر؛ مؤكدًا أنهم سيواصلون جهودهم مع الجهات المسؤولية بغزة؛ "حتى يتسنى لنا أن نعبر هذه الفترة الصعبة".

بدورها، عبّرت المواطنة أمل أبو عمشة-أحد المقيمين بمراكز الحجر لـ 21يومًا عن فخرها وسعادتها بالخدمات المقدمة لها وللعائدين إلى غزة، قائلةً: "حين وصلنا غزة وجدنا أماكن مريحة داخل الفنادق، وجدنا خدمات لم نكن نتوقّعها.

وقدّمت أبو عمشة الشكر الجزيل لأصحاب الفنادق ولوزارات لصحة والداخلية والتنمية الاجتماعية لجهودهم في رعاية المحجورين، معربةً عن أملها أن يجنّب الله شعبنا وباء كورونا.

ومن الفنادق التي كرّمت "فندق المتحف، بلو بيتش، جراند بلاس، القدس الدولي، البيتش، فلسطين، الكومودور، ستي ستار، حجي، استراحة الهدى، الأمل التابع للهلال الأحمر".