عربية الضاد وصهيونية الهوى والرسالة

محمود مرداوي
محمود مرداوي

بقلم: محمود مرداوي

فضائية العربية تصر على رسالتها التي أُنشئت من أجلها: عربية تنطق بلغة الضاد ومحتوى ومضمون رسالتها عبري أو إن شئت قل صهيوني.

فضائيات العدو تلتزم فيما شاع وانتشر إلى حد ما الموضوعية لتبقى محل احترام لدى المتلقي الصهيوني اليهودي وحتى لا تُفقد الثقة فيها .

بينما العربية صهيونية الهوى لا تتورع عن الكذب والافتراء والتزوير متأثرة بشهوة الهدف الذي أُسست من أجله: خدمة المشروع الصهيوني الذي يعتقد من أسسها ويرعاها وينفق الملايين عليها أن ترسيخ الكيان خدمة لاستقراره ظالم مستبد سياسياً واقتصادياً.
العبرية بكل سفاقة تصدر بيانا كاذبا تفتريه على الداخلية باسمها تنشر من خلاله الإشاعات وتروج الأكاذيب في سابقة لم تمارسها أسوأ وأرذل الصحف والفضائيات الصفراء النتنة والرديئة .

فضائية لا تمت للعروبة بصلة وصفة وخلق، كل ما يصدر عنها كذب وافتراء وتدجين وتخذيل للمواطن العربي، وإشاعة الفاحشة المفتراة بقصد وقرار مسبق مع سبق الإصرار والترصد
لن تثمر هذه السياسة الإعلامية ولن تؤثر على موقف المواطنين العرب والفلسطينيين وأحرار العالم. لن يتوهوا في دهاليز متاهات البترو دولار ولا أدواتهم .
ستسقط اللاعربية كورقة التوت في الخريف وسيخيب فألهم وسيصبحوا أثرا بعد عين كما زالت كل الأدوات التي وُظفت وكُرست خدمة للمشروع الصهيوأمريكي، مواجهة للشعوب وإرادة المقاومين للاحتلال والنظم الرجعية التي زاوجت بقاءها مع  وجوده. لن تنطلي هذه الألاعيب وتمر السياسات المغرضة والأماني التافهة، وستستمر القافلة 
نترحم على الشهداء الذين يرتقون ونسعى لتحرير الأسرى الذين أُسروا 
وندعو للجرحى بالشفاء 
ونعد ونُدرب ونسلح الذين ينتظروا 
وما بدلوا 
وسنتجاهل كل كلب ينبح ولو ضربناه بحجر لأصبح ثمن الحجر غاليا.