عودة: لا يهمني التحريض بل الانتصار على الضم والاحتلال

ايمن عودة
ايمن عودة

الرسالة– مها شهوان

شارك أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة في الكنيست الإسرائيلي في المؤتمر المشترك بين حركتي فتح وحماس الخميس الماضي، للإعلان عن العمل سوية من اجل مواجهة صفقة القرن ومخطط الضم ميدانيا وسياسيا.

وبعد انتهاء المؤتمر مباشرة قدم عضوان في الكنيست الإسرائيلي شكوى ضده إلى رئيس لجنة الأخلاقيات في الكنيست.

وبحسب ما ذكرته القناة 7 العبرية فإن عضو الكنيست شلومو قاري من الليكود قال في شكواه: "مشاركة عودة في مؤتمر مع منظمة (قاتلة) أمر غير مقبول، ودعم (للإرهاب)، وفق زعمه.

وأفادت القناة بأن عضو الكنيست ميشال سونغ طالب النائب العام الإسرائيلي أفيخاي ماندلبليت بالتحقيق ضد عضو الكنيست أيمن عودة لمشاركته في مؤتمر بين فتح وحماس.

كما طالب عضو الكنيست بتسلئيل سموتريش من رئيس الكنيست ياريف ليفين الشروع في إجراءات فصل رئيس القائمة المشتركة عودة من الكنيست لمشاركته في المؤتمر.

تواصلت "الرسالة نت" عبر الهاتف مع عودة حيث أكد أنه وزملاءه النواب في الكنيست الإسرائيلي، جزء من الشعب والقضية الفلسطينية، ومن واجبهم الدفاع ضد الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطيني من المحتل الإسرائيلي، وكذلك العمل باستمرار من أجل الوحدة الوطنية.

وذكر عودة أن ملاحقته والمطالبة بفرض عقوبة ضده ليست الأولى، فهو وكثير من زملائه النواب العرب يتعرضون باستمرار وعلى مدار العام لمثل تلك الملاحقات والتهديد، مؤكدا عدم الاكتراث لما يندد به الاحتلال، والاهتمام بتحقيق المصالحة الفلسطينية للتمكن من انهاء الاحتلال بشكل عام.

وقال: "شاركت باعتزاز في مؤتمر جدي نحو المصالحة الفلسطينية فشرعت أبواق الليكود واليمين بالتحريض الدموي"، مضيفا: ما يهمني ليس التحريض ولا إلصاق التهم بي، بل إنهاء الانقسام المشين ووحدة الشعب الفلسطيني وكل فصائله حتى الانتصار على الضم والاحتلال، وإقامة دولة فلسطينية وتحقيق العدل والسلام.

وعن العريضة التي رفعها عضوان في الكنيست الإسرائيلي للمطالبة بفصل عودة علق قائلا:" لا اهتم لذلك، وما فعلته هو واجبي الوطني تجاه قضيتي الفلسطينية".

يذكر أن افتتاح مناقشات الفصل تتطلب توقيع 70 عضو كنيست من بينهم 10 معارضين على الأقل، ومن أجل تنفيذ عملية الفصل يجب دعم القرار من 90 عضو كنيست.