شاهد| مشعل: تأجيل الضم خدعة ليتخذ القرار عبر تكتيك مضلل"ونحن منتبهون لذلك"

صورة "أرشيفية"
صورة "أرشيفية"

غزة - الرسالة نت

قال رئيس المكتب السياسي السابق لحركة "حماس" خالد مشعل، :" إن تأجيل الاحتلال ضم الضفة والأغوار، خدعة أميركية إسرائيلية لا تستهدف إلغاء الضم، ولا التغيير في جوهره، ولكن كيفية الإقرار عبر تكتيك مضلل؛ ونحن منتبهون لذلك".

وأضاف مشغل خلال حوار مع رئيس منتدى التفكير العربي، الأربعاء،: "هدف إسرائيل شرعنة الاحتلال بغطاء مزيف، وحشر الشعب في أضيق مساحة من الأرض الفلسطينية، وخلق أزمات إضافية، والسطو على العناوين الأساسية للقضية الفلسطينية".

وأشار إلى أنه ليس هناك خلاف على الجوهر بين رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو وغانتس الذي أعلن أنه مع الضم في حملته الانتخابية؛ بل الخلاف تكتيكي.

وأوضح مشعل أن رفض السلطة الفلسطينية لصفقة القرن لم يتحول إلى طاقة فعل أو إلى تحشيد شعبنا الفلسطيني، منوهًا إلى أنه المطلوب تحويل القرارات التي أُخذت في السنوات الماضية إلى فعل جدي وحقيقي، مثل وقف العمل بالاتفاقيات مع الاحتلال، ووقف التنسيق الأمني، ووقف العمل باتفاقية باريس.

وشدد على أن هناك فرص كثيرة أمامنا، رغم الخطر؛ فرصة أن نوحد الصف الداخلي الفلسطيني؛ وفرصة أن نطلق مواجهة مع الاحتلال، ونشتبك معه على كل الصعد؛ وأيضاً هناك فرصة استنزاف "إسرائيل"وإعادة تصويب القضية الفلسطينية، وملاحقة الكيان، ونزع عنه الشرعية على المستوى الدولي.

وأكد مشعل أن شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية قادرون على مواجهة خطة الضم، قائلًا :" نحن نملك شعباً عظيماً لم ينكسر أو يستسلم، يقاتل منذ مائة عام، ولديه تجربة غير متوافرة لشعب آخر في العالم، ونملك مقاومة عظيمة، نُحتت من الصخر، فو الله تجربة المقاومة في غزة وكيف صنّعت سلاحها تُدرّس على مدى التاريخ".

وتابع مشعل :"نملك أمّة لم تنسى فلسطين وقضيتها العادلة؛ ولدينا ساحة دولية بدأت تتململ من وقاحة الاحتلال الإسرائيلي"، مشيرًا إلى أن محاولات التطبيع البائسة قديمة، لكنها كانت مبعثرة، أما اليوم فهي معزولة، لكنها موجّهة، والبعض رآها مدخلاً لحل أزماته الداخلية على حساب الحق الفلسطيني.