"3" أطراف تتحمل مسؤولية أحداث نهائي كأس غزة

جانب من المباراة
جانب من المباراة

رفح - الرسالة نت

انتهى نهائي كأس غزة بطريقة غير متوقعة, عقب انسحاب غزة الرياضي من اللقاء أمام نظيره شباب رفح, بعد مرور 34 دقيقة فقط.

خروج غزة الرياضي من المباراة, جاء بعد تواجد عدد كبير من جماهير شباب رفح في المدرجات, خلافا لما تم الاتفاق عليه مسبقا, في الوقت الذي كان فيه الأخير متفوقا (3-0).

وإزاء هذه المشكلة غير المتوقعة, أجمع الكثيرون على أن بعض الأطراف تتحمل المسؤولية كاملة عن هذه "المهزلة" الكروية داخل ملعب رفح البلدي جنوب القطاع.

1- الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم:

يتحمل المسؤولية الكبرى عن أحداث نهائي كأس غزة, إذ كان لابد له من موقف حازم تجاه ما حدث من تجاوزات داخل الملعب.

وأكد الكثيرون, أنه كان يجب على الاتحاد معاينة الملعب, قبل بداية اللقاء بساعات قليلة, والتأكد من عدم دخول جماهير كما جرت العادة في دوري الثمانية ونصف النهائي من المسابقة.

كما كان من المفترض ألا يحرص الاتحاد على بدء اللقاء, دون تطبيق القانون على الجميع, وهو أمر لم يحدث في النهائي.

2- الشرطة الفلسطينية:

سلّم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم, كشوفات الأشخاص الذين يجب أن يتواجدوا داخل الملعب للشرطة الفلسطينية, المسؤولة عن التنظيم على البوابات.

ولكن ما حصل هو العكس تماما, إذ تواجد المئات من جماهير شباب رفح في المدرجات, ما سبب إرباكا حقيقيا في مجريات اللقاء, وفقا لما أكده عبد السلام هنية الأمين العام المساعد للمجلس للأعلى للشباب والرياضة.

وحمّل هنية الشرطة الفلسطينية المسؤولية كاملة عما حدث من تجاوزات جماهيرية في النهائي, مطالبا وزارة الداخلية بتشكيل لجنة تحقيق.

3- غزة الرياضي:

ارتكب نادي غزة الرياضي خطأين دفعة واحدة في المباراة النهائية, بعدما وافق على خوض اللقاء في ظل التجاوزات الجماهيرية الواضحة من جهة, وإعلان انسحابه بشكل مفاجئ بعد مرور 34 دقيقة من جهة أخرى.

وكان من المفترض على النادي أن يتمسك برأيه الرافض لخوض اللقاء, لا سيما أن هذا الأمر حقه الطبيعي, وفقا لما تم الاتفاق عليه مسبقا.