العاروري ينعي شلح: فقدنا قائدًا ومفكرًا قلّ أن يجود الزمان بمثله

العاروري
العاروري

غزة-الرسالة نت

نعى نائب رئيس حركة "حماس" الشيخ صالح العاروري في كلمة له، الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان شلح، الذي وفاته المنية أمس السبت.

وأضاف الشيخ العاروري في كلمة له "أن الأمة فقدت رجلًا عظيمًا قل أن يجود الزمان بأمثاله، ومن الندرة التي نحتاج إليها في كل المواطن".

وقال: "الدكتور كان يتميز بالفكر العميق الثاقب، والرؤية الواضحة، والانتماء الأصيل للأمة وقضاياها وقضية فلسطين تحديدًا، وكان وطنيًا بامتياز، وكان حاضرًا في كل ما يهم شعبنا وأمتنا".

وأضاف: "كانت إذا اشتدت الظروف وحلكت الأحداث وساد الاضطراب والحيرة، يكون له الوضوح في الرؤية، والاتزان والهدوء والصوت المطمئن، أن هناك من يحمل الهم ويستطيع أن يتصرف في وقت المحن".

وتابع العاروري: "مواقف الدكتور في كل حياته كانت مواقف مشرفة، ومواقف تسجل بماء الذهب ومتميزة"، وذكر أنه "لا ينسى موقف الدكتور في حرب 2014 "العصف المأكول"، حيث كان حاضرا ليل نهار وبكل التفاصيل مع قيادة الحركة، منسجما بالكامل في إدارة المعركة، وكان صوته صوت المقاومة الواعية المدركة".

وتابع: "فقدنا هذا الصوت وحضوره، ولكن تاريخه وسجله ورسالته حاضرة وخالدة"، معتبرًا أن المصاب لنا جميعا كشعب فلسطيني وحركات مقاومة.

وأكد أن القائد شلح كان "وحدويًا فلسطينيًا بامتياز وكان وحدويا إسلاميا بامتياز"، قائلًا: "نحن على ثقة أن إرث الرجل وسجله الحافل بالعطاء سيكون نبراسًا يوجه المقاومين في كل الحركات، إلى أن تتحقق الأمنية التي عاش من أجلها وجاهد من أجاها وقاتل من أجلها وهي تحرير فلسطين والمسجد الأقصى المبارك".

وتقدم العاروري بالتعزية لكل أبناء أمتنا وشعبنا الفلسطيني ولحركة الجهاد الإسلامي، ولعائلة الدكتور القائد شلح، برحيل أحد قامات الشعب الفلسطيني وقيادته.

وتوفي مساء أمس السبت، الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. رمضان شلح (62 عامًا)، بعد صراع مع مرض عضال.