البدلاء الأفضل في دوري غزة

موسى
موسى

غزة - الرسالة نت

قدّم العديد من اللاعبين عروضا رائعة مع أنديتهم خلال المواسم الماضية, رغم ظهورهم في الكثير من المرات على مقاعد البدلاء.

ولطالما أبقى المدربون بعضا من أوراقهم الرابحة على دكة البدلاء, قبل الدفع بهم في أوقات حساسة, ليأتي هؤلاء بالخبر السعيد.

وفي التقرير التالي نستعرض لكم أبرز الأسماء التي خطفت الأنظار من خلال استخدامهم كأوراق رابحة في المباريات بالمسابقات الغزية.

1- محمد عبد اللطيف موسى:

نجح محمد عبد اللطيف موسى مهاجم نادي شباب رفح، في تقديم نفسه كأفضل بديل في صفوف الفريق خلال فترة تواجده معه.

وقبل عدة سنوات تولى جمال الحولي القيادة الفنية لشباب رفح، وفي عهده نجح في التتويج بلقب الدوري، وكان يستفيد من قدرات موسى الجسدية القوية في الدقائق الأخيرة من المباريات، وعادة ما كان اللاعب ينجح في قلب الطاولة، واقتناص أهداف قاتلة ومؤثرة.

ونظرا لتألقه في الأوقات الصعبة مع شباب رفح، فقد أطلقت عليه جماهير الفريق ووسائل الاعلام "جدو" الكرة الفلسطينية نسبة إلى النجم المصري محمد ناجي جدو الذي كان قد لعب نفس الدور مع المنتخب المصري في بطولة كأس أمم إفريقيا 2010.

2- أحمد سلامة:

أما المهاجم أحمد سلامة، الذي لعب لأندية الشاطئ والصداقة والهلال، فهو جوكر كل المدربين، وعادة ما كانوا يستفيدون من قدراته التهديفية، عن الزج به في الأوقات الأخيرة من المباريات.

الغريب في الأمر أن سلامة واجه الأمر ذاته في معظم الفرق التي لعب لها، وقد لا يختلف أحد على قدراته التهديفية، لكن مشاكله البدنية كانت عادة ما تقف حائلا أمام خوضه المباراة بالكامل، لذلك كان الخيار الأمثل بالنسبة له اللعب في أوقات معينة من اللقاء.

3- صائب أبو حشيش:

اقتنع كل من درب نادي الصداقة, أن المهاجم صائب أبو حشيش لا يبدع إلا في دور البديل، فالمدير الفني السابق للفريق عماد هاشم كان يستخدمه في الأوقات الحاسمة.

وبالفعل استفاد النادي والمدرب منه كثيرا خلال موسم تتويج الصداقة بلقب دوري الدرجة الممتازة 2016-2017.